قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
لكل منطقة جمالها ورونقها ومزاياها التي لا تتكرر في أخرى، ولكن جدة لها مذاق مختلف وأسباب عديدة رسخت محبتها في القلوب على مر السنين والمواقف.
وعبر وسم “وش تحب في جدة” قدم مواطنون ومقيمون أسباب حبهم لجدة، وجاء في صدارتها أهلها وناسها الطيبون المعروفون بالكرم الشديد، وبالطبع كان لبحرها دافعًا أكبر لمحبتها، حيث تعتبر جدة بالنسبة إلى الكثيرين حاملة لذكرياتها لها “حُب خاص”.

وتذكروا جدة في شهر رمضان كيف تكون، خاصةً مع اقتراب الشهر الكريم، واشتياقهم لاحتفالاتها وأكلاتها الرمضانية الشهيرة، والسهر حتى أذان الفجر وموائد الرحمن التي تملأ شوارعها.
واكتفى البعض بالتأكيد أن “كل شيء في جدة حياة”، فهي كتلة لا تتجزأ من المحبة والرابطة القوية، سواء بأماكنها أو بحرها أو طقسها أو ناسها الطيبين، ليشددوا على أن “جدة غير” أي مكان آخر.
