طيران ناس يتسلم طائرته الثانية من طراز A320neo إيرباص
50 % من الأسطول سيتم تحديثه خلال سنتين

طيران ناس يتسلم طائرته الثانية من طراز A320neo إيرباص

الساعة 8:25 مساءً
- ‎فيجديد الأخبار, حصاد اليوم
0
طباعة
طيران ناس يتسلم طائرته الثانية من طراز A320neo إيرباص
المواطن - الرياض

استلم طيران ناس، الناقل الجوي السعودي والطيران الاقتصادي الرائد ‏في الشرق الأوسط، ‏اليوم الثلاثاء 12 مارس 2019، ثاني طائراته الجديدة من طراز إيرباص ‏A320neo‏.

ويأتي استلام الطائرة الثانية بعد توقيع طيران ناس اتفاقية مع شركة إيرباص لشراء 80 طائرة من طراز A320neo، وذلك بقيمة إجمالية قدرها 32 مليار ريال سعودي، حيث تعد ثاني أكبر صفقة شراء ‏طائرات من نوعها في الشرق الأوسط، وخطوة إستراتيجية ضخمة لطيران ناس من شأنها أن تغيّر خارطة النقل الجوي في المملكة ‏والشرق الأوسط.

من جهته، أكد بندر المهنا، الرئيس التنفيذي لطيران ناس، أن صفقة طائرات A320 neo إيرباص ستنعكس إيجابًا على ضيوفنا المسافرين وتحقيق تطلعاتهم بالوصول إلى دول جديدة؛ لما تملكه من مواصفات حديثة وكفاءة التشغيل والذي سيمكن طيران ناس من السفر لمسافات طويلة ووجهات جديدة كوجهات الصيف الجديدة ابتداء من شهر يونيو 2019، حيث ستنطلق الرحلات المباشرة إلى باتومي وتبليسي في جورجيا، فيينا في النمسا، باكو في أذربيجان، وطرابزون في تركيا، وسراييفو في البوسنة والهرسك.

وكشف المهنا أن طيران ناس سيستلم أربع طائرات من الطراز الجديد من نوع A320neo في عام 2019، كما سيتمكن خلال السنتين القادمتين من تحويل 50% من طائراته إلى نفس الطراز الجديد من نوع A320neo، لتسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي ‏تهدف إلى تطوير قطاع الطيران في المملكة، مشيرًا إلى أن الطائرة الأولى التي تم استلامها نوفمبر الماضي 2018 حظيت بإعجاب الضيوف المسافرين كسعة المسافة بين المقاعد ويجري العمل على إضافة عدد من المميزات، منوهًا إلى أن هذه الطائرات ستسهم في ترسيخ إستراتيجية طيران ناس التوسعية، والتي تهدف من خلالها إلى فتح وجهات جديدة، بالإضافة إلى زيادة الحصة السوقية في السوق الداخلي والدولي؛ وذلك بهدف توفير خيارات أكثر لمسافرينا.

يذكر أن طائرات A320 neo طراز إيرباص تمتاز بمقصورتها الأعرض ضمن الطائرات ذات الممر الواحد، إضافة إلى أنها صديقة للبيئة، وفاعليتها التشغيلية مستمدة من أحدث التقنيات من ضمنها الجيل الجديد من المحركات؛ مما تسهم في الحد من استهلاك الوقود والانبعاثات.

 


شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :