اقتران هلال القمر المتزايد مع كوكب الزهرة في سماء السعودية
أمانة جدة تُشعر ملاك المباني الآيلة للسقوط في محيط سوق القوزين
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
انهيارات أرضية في الصين تودي بحياة 8 أشخاص وفقدان 34 آخرين
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الأردن
ضبط مواطن رعى 5 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
السعودية تعزي الجزائر في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتعيين وترقية 87 عضوًا في النيابة العامة
الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
بحضور المشرف العام على وكالة الوزارة للشؤون الثقافية عبدالله الكناني أقامت وزارة الإعلام اليوم الخميس في قاعة فندق “مداريم كراون” احتفالًا باليوم العالمي للشعر (21 مارس)، وفعالية “هل غادر الشعراء من متردم”، كما أعطت صفة شخصية العام للراحل غازي القصيبي.
وتم خلال الاحتفال تكريم عدد من الشعراء، إضافةً لمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين، وتوقيع إصدارات جديدة، كما سجل الاحتفال حضورًا لفرقة “تخت شرقي” بقصائد عربية مغناة وبعض الموشحات الأندلسية.

وافتتح الحفل بفيديو قصير يحكي سيرة شخصية العام غازي القصيبي؛ منذ مرحلة الطفولة وحتى وفاته، موثقًا حركاته الأدبية وتنقلاته الدبلوماسية.
وبدأ الشعراء المشاركون في إلقاء قصائدهم، حيث بدأت هند المطيري بقصيدة “البسملة”، كما شاركت هدفًا دينيًا ووطنيًا من خلال قصيدة وجهتها للفتيات المراهقات المغرر بهن من جهات خارجية.
ثم الشاعر محمد الحفظي بقصيدتي “رواية اليقين”، و”فارقت لك”؛ والتي يحمل اسمها كلمةً جنوبيةً تعني “اشتقت لك”.
ثم شاركت سعاد أبورشال بحسها العاطفي قصيدة “أنا عطشى”، وقصيدة “تعالَ”، وقصيدة “ماذا الحياةُ”.

وكان لحضور الشاعر محمد مدخلي رونق مختلف شهد تفاعلًا بقصيدة “سيد الروح”؛ والتي كانت رثاءً في الراحل غازي القصيبي، كما أبدع بقصيدة “أحلام على نسج الخيوط” بطريقة شجية، وانتهى بقصيدتي “غرام على شعاع الهمس”، و”شهد البساتين”.
وختم الشاعر محمد العتيق بعدة قصائد؛ بدأها بقصيدة “الهاربون”، وأخيرًا بقصيدة “قديمةٌ ضحكتي”.
ثم بدأت فرقة التخت الشرقي بمقطوعتين لموشحين أندلسيين، لقيتا إعجابًا ومشاركةً من الجمهور.

وخُتم الحفل بأغنيتين من الفنان حمزة محمد؛ الأولى وطنية “حدثينا يا روابي نجد”، والأخرى عربية فصيحة وهي “لورا” لغازي القصيبي.
كما كرمت وزارة الإعلام في الختام الشعراء عبدالله الصيخان، ومحمد الدميني، وبديعة كشغري، وقدمت دروعًا تذكاريةً لهم، إضافةً لتكريم عدد من الفنانين التشكيليين من مختلف الوطن العربي، وعدد من المشاركين والمشاركات ومن أسهم بإنجاح الحفل.
