عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
لم تتمالك والدة منفذ هجوم نيوزيلندا الإرهابي نفسها في لقاء تلفزيوني تم بثه مباشرة، حيث انهمرت دموعها، من هول المجزرة التي تسبب فيها ابنها في حادثة المسجدين.
يذكر أنه بدأت أمس مراسم تشييع جثامين بعض ضحايا الهجوم الإرهابي على مسجدين بنيوزيلندا، وتم حمل نعشين مفتوحين، وتوجها إلى مقبرة ميموريال بارك في كرايست شيرش، في أول مراسم دفن 50 شخصًا قتلوا في الهجوم.
ووسط حراسة أمنية مشددة، تجمع المئات من الرجال والنساء لحضور مراسم دفن الجثمانين، وهما لأب وابنه، بعد صلاة الجنازة عليهما.
وقال جولشاد علي، الذي توجه من أوكلاند للمشاركة في الجنازة: “رؤية الجثمان وهو يوارى الثرى من اللحظات المؤثرة للغاية بالنسبة لي”.
وتم توجيه تهمة القتل إلى الأسترالي برينتون تارانت (28 عامًا)، المشتبه بكونه من المتطرفين المعتقدين بتميز العرق الأبيض، يوم السبت.
وأمرت السلطات بحبسه على ذمة القضية، ومن المقرر أن يعود للمثول أمام المحكمة في الخامس من إبريل، حيث قالت الشرطة: إنه سيواجه المزيد من الاتهامات على الأرجح.
وقال قائد الشرطة النيوزيلندية: إن أجهزة مخابرات عالمية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي وأجهزة من أستراليا وكندا وبريطانيا، تعد ملفًا عن المهاجم المزعوم.
وذكر مفوض الشرطة مايك بوش في إفادة إعلامية في العاصمة ولنغتون: “أستطيع أن أؤكد لكم أن هذا تحقيق دولي”.
فيما قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن: إن المشتبه بإطلاقه الرصاص سافر إلى مناطق شتى في العالم، ولم يكن مقيمًا منذ فترة طويلة في نيوزيلندا.
وأفادت الشرطة بأنه جرى التعرف على هوية 21 ضحية حتى ليل الثلاثاء، وبأنه سيجري الإفراج عن جثامينها للدفن.