الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث بالمنطقة مع نظيره الإيراني
أمانة جدة ترصد 70 طنًا من المواد الفاسدة داخل الأحياء السكنية
الصين تدعو لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتنفي مساعدة إيران عسكريًا
رابطة شركات الطيران الإيرانية: 60 طائرة ركاب خارج الخدمة بسبب الحرب
جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن رئيسة الوزراء تيريزا ماي، وعدت المشرعين المحافظين المؤيدين لـ”بريكست” بترك منصبها، إذا صوتوا لصالح مشروعها للانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
ونقل المحرر السياسي في قناة ITV، روبرت بيستون، عن مصدر موثوق به تأكيده له أن ماي، خلال اجتماع عقدته أمس الأحد في مقرها الريفي في تشيكرز مع نواب بارزين محافظين، بمن فيهم وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، تعهدت بالاستقالة مقابل تصويتهم لمشروعها للانسحاب، والذي يضم آلية Backstop التي يرفضونها.
وتلزم هذه الآلية المملكة المتحدة بمعايير الاتحاد الأوروبي، وبالدرجة الأولى الجمركية، ما لم يتفق الطرفان بشأن مسألة الحدود الإيرلندية، وهي من أهم المواضيع الخلافية في المفاوضات الماراثونية بين الطرفين.
وأشار المحرر إلى أنه حتى إذا تمكنت ماي من كسب دعم المشرعين المحافظين وكذلك النواب عن الحزب الاتحادي الديمقراطي (الإيرلندي الشمالي)، فإن ذلك لم يعطِ لها ما يكفي لتمرير مشروعها بشأن “البريكست” في البرلمان.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، رفض البرلمان البريطاني للمرة الثانية مشروع الاتفاق المنسق بين حكومة ماي والاتحاد الأوروبي بشأن “بريكست”.
وعلى خلفية خسارة ماي الجديدة في البرلمان، صادق المشرعون على التنحي عن الخطة الأصلية التي كانت تقضي بخروج لندن من الاتحاد أواخر الشهر الجاري وتأجيل “بريكست” لثلاثة أشهر.
وإذا عجزت ماي خلال هذه الفترة عن تقديم مشروع انسحاب متفق عليه مع بروكسل يرضي المشرعين في بلادها، فمن المحتمل أن تخرج المملكة من الاتحاد دونما اتفاق مع الاتحاد.
وخرج أكثر من مليون متظاهر السبت الماضي إلى شوارع لندن مطالبين بإجراء استفتاء جديد بشأن انسحاب بلادهم من الاتحاد الأوروبي.