خالد بن سعود يستقبل المواطن زايد العطوي المتنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى
طيران ناس يطلق مركز عمليات جديدًا في أبها
الفريق البسامي يصدر قرارات ترقية 3221 فردًا من منسوبي الأمن العام
تحت رعاية الملك سلمان.. افتتاح مؤتمر التعدين الدولي بحضور أكثر من 20 ألف مشارك
انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة بالرياض 23 يناير
المنتدى السعودي للإعلام.. تحالفات تشكل الرأي العالمي وإعلام يقود التحولات الكبرى
ضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية بالقنفذة
تأخر الاستقدام؟ مساند تكشف آلية التعويض وفسخ العقد
لماذا تتمتع مكة المكرمة بشتاء دافئ؟
ضبط مواطن رعى 4 أمتان من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
في موقف غريب ومثير للشكوك، رفضت وزارة الخارجية الألمانية الكشف عن إحصاءات تغطي الجهود الإيرانية غير القانونية لتأمين التكنولوجيا النووية والصاروخية في جميع أنحاء أوروبا، وفقًا لرسالة صدرت في وقت ماضي من مارس الجاري.
وكتب وزير الشؤون الخارجية الألماني نيلز أنين في الرسالة “لا توجد إحصائية في مجال التجارة الخارجية في المكتب الجنائي للجمارك الألماني فيما يتعلق بمحاولات النظام الإيراني للحصول على التكنولوجيا”.
ويأتي ذلك في أعقاب كشف شبكة فوكس نيوز الأمريكية، عن محاولة ألمانيا إخفاء البيانات المهمة التي يمكن أن تثبت انتهاكات النظام الإيراني للاتفاق النووي لعام 2015، والتي تسمى رسميًا خطة العمل الشاملة المشتركة، والعقوبات التي تستهدف برنامج الصواريخ لطهران.
وفي أواخر فبراير، أرسل “حزب اليسار الألماني” استعلامًا برلمانيًا إلى الحكومة الفيدرالية، طالبًا عدد الحالات والتحقيقات والنتائج التي تغطي انتهاكات إيران للعقوبات التي أجراها المكتب الجنائي للجمارك في ألمانيا بين عامي 2015 و2018.
وكتب وزير الخارجية، الذي يعتبر متعاطفًا مع النظام الحاكم في طهران، واحتفل بما يسمى “الثورة الإيرانية” في أواخر فبراير في سفارة طهران ببرلين، أن سياسة الكشف التي تتبناها الحكومة لم تتغير.
ومع ذلك، وفقًا لتقرير نشرته T-online باللغة الألمانية في 19 مارس، كتب الصحفي جوناس مولر توي، أن فشل الحكومة الألمانية في توفير الشفافية بشأن انتهاكات إيران المحتملة للعقوبات يتناقض مع الممارسات السابقة للبلاد.
وقال مولر توي إن ادعاء أنين بأن سياسة الإفصاح والكشف لم تتغير هو أمر “غير صحيح”.