تعليق الدراسة في مدارس عسير وتحويلها عن بُعد اليوم الثلاثاء
مناطق ترفيهية تفاعلية لاستقبال جماهير دوري أبطال آسيا للنخبة بجدة
تقني مكة: الدراسة عن بُعد غدًا في عدد من المحافظات
النفط الفوري عند مستوى قياسي قرب 150 دولارًا
حرس الحدود يحقق المركزين الثاني والثالث في بطولة الكاياك البحري الدولية
تنبيه من المدني بشأن الحالة المطرية في الرياض ومكة المكرمة ومناطق أخرى
بدء أعمال الصيانة لحيّي طويق والملك فهد في الرياض
الدراسة عن بُعد غدًا في جامعة الطائف
وزارة المالية تعلن بدء العمل بنظام الرقابة المالية وتُصدر لائحته التنفيذية
سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
حقق الفيحاء هدفه من الجولة الثانية والعشرين من بطولة دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وذلك بعد فوزه على الحزم بصعوبة بالغة بهدف دون رد.
وكان الفيحاء سعى إلى استغلال تعثر نادي الاتحاد بالأمس أمام النادي الأهلي في ديربي جدة، حيث تعادل الفريقان بهدف لكلٍّ منهما.
وأنهى الفيحاء مباراته في الجولة الثانية والعشرين كما يريد؛ حيث نجح في التقدم مركزين ليصعد من المركز الخامس عشر إلى المركز الثالث عشر في سُلم الترتيب.
ويتنافس الفيحاء مع ناديي الاتحاد والباطن وأحد على الفرق أصحاب مراكز الهبوط في جدول دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، حيث أصبحت المباريات المقبلة لفريق الفيحاء أو للثلاثة فرق المتبقية بمثابة حياة أو موت.
ويحتل نادي الفيحاء حاليًّا المركز الثالث عشر برصيد 19 نقطة مستغلًّا تعثر فريق الباطن اليوم بعد تعادله مع نادي الوحدة.
الفيحاء يضع العميد في مأزق:
وبعد فوز الفيحاء على الحزم، فإن الفريق البرتقالي وضع نادي الاتحاد في أزمة؛ حيث جعل العميد يتراجع من المركز الرابع عشر إلى المركز الخامس عشر “قبل الأخير”؛ وبالتالي فإن نقطة تعادل الاتحاد مع الأهلي تحولت من نقطة مفيدة إلى نقطة لم تقدم الجديد للعميد.
ويُدين جمهور الفيحاء بالفضل للاعب نواف الصبحي والذي سجل هدف الفوز لفريقه في شباك الحزم بالدقيقة الثانية والخمسين بطريقة أكثر من رائعة.
وستكون مباراة الفيحاء المقبلة في بطولة دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، مباراة نارية بمعنى الكلمة؛ حيث سيواجه البرتقالي فريق الاتحاد على ملعب الجوهرة المشعة في مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.
وسيسعى الفيحاء إلى الفوز على الاتحاد وتعقيد موقف الأخير في البقاء بدوري المحترفين، بينما يريد الاتحاد تذوق طعم الفوز الرابع له في الموسم الجاري، تحت قيادة مدربه التشيلي خوسيه لويس سييرا.