نهاية المنتشو.. عملية عسكرية تنهي مسيرة أحد أخطر تجار المخدرات في المكسيك
لقطات توثق دعوات ومشاعر المعتمرين والمصلين بالحرم المكي
التأمينات: الاستعلام عن أهلية التقاعد المبكر متاح عبر الحاسبة الإلكترونية
المدير العام لحرس الحدود يتفقد القطاعات والوحدات البرية والبحرية في مكة المكرمة
ساسها خير.. الدرعية تحتفي بيوم التأسيس بجلسات متنوعةوتجارب نوعية
زلزال بقوة 7,1 درجات قبالة شرق ماليزيا
الرياضة رافد وطني يُعزز حضور السعودية ويجسد هوية يوم التأسيس
وظائف شاغرة لدى طيران أديل
وظائف شاغرة بـ هيئة الطيران المدني
جامع الإمام تركي بن عبد الله.. شاهدٌ تاريخي على وحدة الدولة
“السيل يا سدرة الغرمول يسقيك”.. هكذا صدح فنان العرب محمد عبده الأغنية التي كان الكثيرون يرددونها خلفه رغم عدم معرفتهم بشجرة السدر؛ لندرتها في الجوف، حيث لم يكن بها سوى شجرة سدرٍ يتيمة، لكنها لم تكن “مقطوعةً من شجرة”، لتقضي 10 سنوات في المنطقة وكانت تعطي الظل لمن يمرون عليها يوم تشتد الشمس صيفًا.
ولكن يبدو أن تلك المواقف المشرفة لم تشفع لهذه الشجرة لدى أحد ضعاف النفوس وأعداء البيئة، وهو جارها الذي يقيم في مخيمه بجوارها، فلا هو من حفظ لها حق الجوار، ولا هو من تركها ليستفيد غيره منها، إذ قام باقتلاعها من جذورها عمدًا ومع سبق الإصرار والترصد، ودون سببٍ مقنع ودون أن يعرف أحدٌ “بأيِّ ذنبٍ قُطعت؟!”.
ولعل ما يهدئ من روع البعض هو الانتقادات الحادَّة والتفاعل الإيجابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي من المهتمين وغير المهتمين بالبيئة، والذين طالبوا بمحاسبة من قام بهذا العمل المشين، وهو ما دفع وزارة البيئة بفرض عقوبة تردعه وأمثاله مستقبلًا، حيث ألزمته بإعادة زراعة ما تبقى من جذعها الذي كان شامخًا لولا عدم مبالاته والاهتمام بها والتكفل بسقيها لمدة عام.
كما قامت وزارة البيئة بزراعة 20 شجرة سدرٍ حولها لتؤنس وحدتها ولتشكل حماية لها من أيدي العابثين مستقبلًا على اعتبار أن “الكثرة تغلب الشجاعة”.