أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
الخدمات الطبية بالداخلية تقدم الرعاية الصحية في الحرمين الشريفين خلال موسم العمرة
وزير الخارجية الأميركي: لن نصمت حيال استهداف إيران للمطارات والمنشآت المدنية
قطر للأمم المتحدة ومجلس الأمن: نحتفظ بحق الرد على الاعتداء الإيراني
سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
محمد التونسي بعد تجاهل شركة المياه لشكواه: ماذا بعد؟
السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
إدانة قاتل محمد القاسم في بريطانيا بتهمة القتل العمد
الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
في مشهدٍ غير مألوفٍ من قبل، ولم يخطر على ريشة فنان، ولم تسمع به أذنٌ منذ عشرات السنين، تمازج البنفسج بالأخضر على بساطٍ كان ممحلًا قبل هطول الأمطار على منطقتي الجوف وعرعر على ذلك الشعيب المسمى “الأقرع” فيما مضى، لكن يبدو أنه لم يعد أقرعَ، بل حان الوقت لاستبدال اسمه بما يليق مع هذه المناظر الساحرة والطبيعة الخلابة.

وبينما كانت الأمطار تُغرق الشوارع التي لم تكن مهيأةً لابتلاع وتصريف المياه كانت تُسقي الأرض الميتة حتى أخذت الأرض زينتها وأظهرت النبت وكأنها تقدم دعوةً عامة لحضور فعاليات الربيع الذي جاء ضافيًا على غير المعتاد ليتوافد عليها المتنزهون احتفاءً بتلك اللوحة الربانية البديعة؛ فجلَّ من أبدعها ولتخرج تلك النبتة المعروفة بالكمأ (الفقع)، ولأول مرة يزيد العرض فيها على الطلب لكثرتها ووفرتها، وعلى غير العادة لم تكن محصورةً في مكانٍ واحد، بل كانت في أغلب المناطق البرية والمتنزهات، وكانت ظاهرةً للعيان وكادت الكمأة أن تقول “خذوني”، فما أجمل تلك الألوان التي كانت سببًا لراحة العيون واستراحة النفوس من عناء الحياة.

وتنزه أهل الشمال على بساط أخضر تزهو به العين، فيما شاركهم هذا الجمال العديد من زوار مناطق الخليج الذين حضروا من الإمارات والكويت للاستمتاع بهذه المناظر الخلابة.
