سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10488 نقطة
المشي في رمضان.. وعي صحي متنامٍ يجمع الأسر في عسير
نصائح وقائية للمعتمرين وزوار المسجد النبوي للحد من العدوى التنفسية
وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة
الحكومة اللبنانية: حظر فوري لأنشطة حزب الله العسكرية
“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
قطر للطاقة: توقف إنتاج الغاز المسال بسبب هجوم عسكري
الموارد البشرية: 1900 مركز ضيافة للأطفال يقدّم خدماته لـ 60 ألف طفل خلال 2025
ترامب يعرب عن خيبة أمل كبيرة من ستارمر بسبب إيران
بات من المؤكد أن القرار الذي اتخذته ألمانيا خلال الساعات الماضية، بتمديد حظر بيع الأسلحة إلى السعودية حتى سبتمبر المقبل، ما هو إلا إجراء روتيني لن يؤثر بشكل واضح على حركة البيع والشراء.
وأرجعت وكالة الأنباء الألمانية “DPA”، ذلك إلى موافقة الحكومة الفيدرالية الألمانية على شحنات الأسلحة لقوات التحالف العربي في اليمن، بقيمة 450 مليون دولار خلال عامها الأول في السلطة، وذلك على الرغم من الحظر الجزئي للتصدير، وفق ما علمته إدارة الشؤون السياسية.
وأصدرت الحكومة 208 تصاريح للدول الثماني المشاركة خلال أول 12 شهرًا من تواجد حكومة ميركل الائتلافية، وذلك وفقًا لسؤال النائب عن حزب الخضر أوميد نوريبور.
ووافقت الحكومة الائتلافية الألمانية على حظر مبيعات الأسلحة للدول المشاركة في التحالف منذ مارس من العام الماضي، لكنها سمحت بتنفيذ الطلبات الحالية، وهو ما يعني أنه كان بمثابة إجراء صوري.
وفي أعقاب وفاة الصحفي جمال خاشقجي في أكتوبر الماضي، منعت برلين أيضًا المبيعات التي تمت الموافقة عليها من قبل.
وفي سياق متصل، فتحت القضية المجال أمام انقسام شديد في الحكومة الألمانية، حيث يرغب الديمقراطيون المسيحيون المحافظون وحلفاؤهم البافاريون في الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CSU) في رفع القيود، مشيرين إلى الصعوبات التي تواجه الحلفاء الألمان الرئيسيين، في حين يرفض الحزب المشارك في الحكومة الائتلافية رفع هذا الحظر.