العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
على الرغم من حذف فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي الآلاف من مقاطع الفيديو عن الهجوم الإرهابي على المسجدين في نيوزلندا أصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على عرض مقاطع من تلك الجريمة البشعة لأغراض انتخابية، ولكسب مزيد من الأصوات الانتخابية، دون أي مراعاة لمشاعر أهالي الضحايا من الأبرياء، الذي سقطوا ضحايا تلك المجزرة المروعة.
ورغم كل المناشدات الدولية بعدم إعادة عرض فيلم مذبحة مسجدي نيوزيلندا احتراما لأرواح القتلى وكي لا تشكل دعاية للإرهابي الأسترالي، إلا أن أردوغان أصر على عرض الفيديو مراراً وتكراراً خلال حملته الانتخابية، رابطاً بين الحدث والسياسة والانتخابات!
وكان 51 شخصاً قد لقوا مصرعهم عندما فتح شخص واحد على الأقل النار على مسجدين في منطقة “كرايستشيرش” في نيوزيلندا اليوم الجمعة.
وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية مايك بوش، إنه تم احتجاز أربعة أشخاص، ثلاثة رجال وامرأة، وأشار إلى أنه تم العثور على عدد من السيارات المفخخة بالقرب من موقع الحادث، الأمر الذي يؤكد كونه عملاً إرهابياً مُخططاً له من الدرجة الأولى.
يذكر أن شركة فيسبوك أعلنت أنها أزالت 1.5 مليون فيديو في أنحاء العالم للهجوم على مسجدي نيوزيلندا خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى بعد الهجوم.
وقالت، في بيان صدر في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس: “حذفنا خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى 1.5 مليون فيديو للهجوم في أنحاء العالم، منها أكثر من 1.2 مليون تم حجبها عند التحميل”.
وذكرت الشركة أنها تزيل أيضا كل النسخ المحررة من الفيديو والتي لا تتضمن محتوى مصوراً وذلك احتراماً للأشخاص الذين تأثروا بالهجوم وبواعث قلق السلطات المحلية.