وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
في اليوم العالمي للمرأة احتفلت الشرطة التركية على طريقتها الخاصة بالنساء، حيث أطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين، الذين حاولوا تنظيم مسيرة على طول طريق رئيسي للمشاة في إسطنبول، احتفالًا بيوم المرأة العالمي ومطالبة بحقوقها في تركيا.
وتجمع الآلاف، ومعظمهم من النساء في شارع الاستقلال، اليوم الجمعة، وهو أيضًا اليوم العالمي للمرأة في مسيرة قالت الشرطة: إنها غير مرخصة، لتقيم متاريس في مدخل الشارع، كما أطلقت عدة أعيرة من الغاز المسيل للدموع لإبعاد المتظاهرين الذين خرجوا احتفالًا بيوم المرأة العالمي.
وتجمع الحشد على مشارف ميدان تقسيم بالمدينة استعدادًا للمسيرة، لكن أفراد شرطة مكافحة الشغب أغلقت الطريق أمام المحتجات لمنعهن من التقدم وتنظيم المسيرة.
وأطلقت الشرطة رذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد، واندلعت اشتباكات لدى مطاردة قوات الأمن للنساء في الشوارع الجانبية المتفرعة من الميدان.
ولاحقًا، سمح لبضعة آلاف من النساء بالوقوف في جانب من الجادة مع لافتات تطالب بحقوق النساء، وقالت امرأة اسمها أولكر لـ”فرانس برس”: “انظروا، إنها الحقيقة.. ويا للأسف: هناك نظام يخافنا”.
وأوردت متظاهرة: “في تركيا، هناك انتشار واسع للعنف ضد النساء، والحكومة لا تفعل شيئًا لمنع ذلك. كل ما يمكننا القيام به هو المجيء إلى هنا وإسماع صوتنا”.
اليوم العالمي للمرأة:
والمعروف أن اليوم العالمي للمرأة تم استحداثه ليكون دلالة على الاحترام العام، وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية، ولكن يبدو أن هذا المفهوم لم يعد موجودًا في بعض الدول مثل تركيا.
والاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للمرأة جاء على إثر انعقاد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945.
ويرجح بعض الباحثين أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة.