وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
الخطوط الجوية الكويتية تستأنف رحلاتها إلى وجهات جديدة عبر مطار الدمام
ارتفاع أسعار النفط اليوم
ثمنت الهيئة العامة للاستثمار قرار مجلس الوزراء الموافقة على الاستراتيجية الوطنية للثقافة، وعدت تدشينها خطوة متقدمة على صعيد تعزيز الفرص الاستثمارية في هذا القطاع الواعد، الذي يعد واحداً من أهم تسعة قطاعات مستهدفة في استراتيجية جذب الاستثمار إلى المملكة.
وكشف وكيل المحافظ للتسويق والاتصال في الهيئة العامة للاستثمار خالد طاش على هامش حفل إعلان وزارة الثقافة لرؤيتها وتوجهاتها مساء أمس الأربعاء، أن الهيئة لا تنظر فقط إلى الثقافة كقطاع واعد لتعزيز وجذب الاستثمارات فيه، بل باتت تعتمد الثقافة كعنصر رئيس في تسويق الفرص الاستثمارية للعالم، لافتاً إلى أن تدشين الاستراتيجية الوطنية للثقافة هو تتويج لهويتنا الثقافية في المحافل الخارجية واللقاءات الدولية، وعاملا مهماً في تواصلنا مع الخارج.
وأوضح خالد طاش أن الهيئة العامة للاستثمار اعتمدت في استراتيجيتها التسويقية والاتصالية الخارجية العامل الثقافي كممكن رئيسي لجذب الاستثمار في كل القطاعات، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونناً كبيراً مع وزارة الثقافة فيما يخص تفعيل الهوية الوطنية الاستثمارية “استثمر في السعودية” والتي تعد إحدى مبادرات التحول الوطني، بهدف توحيد الرسائل والجهود التسويقية والإعلامية بما يعزز من صورة المملكة دولياً.
ومن أبرز المبادرات المعلنة خلال إعلان وزارة الثقافة رؤيتها: تأسيس مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، إنشاء صندوق “نمو” الثقافي، إطلاق برنامج الابتعاث الثقافي، تطوير المكتبات العامة، إقامة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
وتنتمي هذه المبادرات الـ27 إلى 16 قطاعًا ثقافيًّا تخدمها وزارة الثقافة وهي: اللغة، والتراث، والكتب والنشر، والموسيقى، والأفلام والعروض المرئية، والفنون الأدائية، والشعر، والفنون البصرية، والمكتبات، والمتاحف، والتراث الطبيعي، والمواقع الثقافية والأثرية، والطعام وفنون الطهي، والأزياء، والمهرجانات والفعاليات، والعمارة والتصميم الداخلي، والتي تُشكّل في مجموعها كل المسارات الثقافية التي تنشط فيها المواهب السعودية في مختلف مناطق المملكة. وستتولى الوزارة الإشراف على هذه القطاعات عبر 11 كيانًا جديدًا سيتم إنشاؤها لمتابعة ودعم تنفيذ المبادرات.