أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
يد تحمل الورود وأخرى تحمل الهراوات.. فالأول مدخل تركيا المخصص لغير العرب وتحديدًا الإسرائيليين، والآخر مخصص للعرب؛ في تناقض يحطم مبادئ مزعومة يرفعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ويحطمها بعرض الحائط دون خجل!
والبساطان أمام أقدام الزوار واحد.. أمام الإسرائيليين أحمر يكتسي بالورود الملقى أرضًا ترحيبًا وسرورًا وفي نهايته تقف السيارة الفارهة لتعكس النفاق التركي، أما أمام العرب المخدوعين فهو بساط ملوث بالدماء والتهديدات التي لخصها كاريكاتير بكلب وحشي يمسكه فرد أمن تابع لنظام أردوغان لإخافة السياح العرب.
ولا يخجل النظام التركي من تهديد السياح العرب، بل يتفاخر بأنه سيلقي بهم في غياهب السجون ويلقيهم من العذاب ألوانًا، ليرسخ تاريخًا دمويًّا جديدًا يضاف لسجلات سابقة أزهقت روح الإنسانية وجعلت من الديكتاتورية سندًا لنظامه الهش.