تعليم حائل: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غداً
ولي العهد يستقبل رئيس وزراء باكستان
ركيزة للأمن والازدهار.. زيارة رئيس وزراء باكستان تفتح آفاقاً أوسع للشراكة بين الرياض وإسلام آباد
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع وزير خارجية روسيا
الدولار يتجه لتحقيق أول مكسب في 8 جلسات
قال الدكتور إبراهيم كلداري، رئيس مؤتمر ومعرض دبي العالمي لأمراض الجلد والليزر (دبي ديرما) وأستاذ الأمراض الجلدية في جامعة الإمارات العربية المتحدة إن حجم الإنفاق على العمليات والعلاجات التجميلية ومستحضرات التجميل في دولة الإمارات العربية المتحدة بلغ نحو 20 مليار درهم، ويتصدر البوتوكس والفيلير القائمة، يليهما الليزر، ثم شفط الدهون، وزراعة الشعر.
وقال في تصريحات صحفية إن عمليات شفط الدهون شهدت إقبالًا من قبل الرجال يعادل إقبال النساء عليها تقريبًا، فيما تعتبر عمليات زراعة الشعر التجميلية الأكثر طلبًا من قبل الرجال في الإمارات العربية المتحدة ثم عمليات الشد بعد إزالة الدهون، وأخيرًا الليزر، بحسب ما ذكرت صحف إماراتية، اليوم الخميس.
من جهته، أوضح الدكتور حسن كلداري، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أن نسبة الإصابة بالثعلبة في الإمارات العربية المتحدة تصل إلى 1%، وهو مرض وراثي بالدرجة الأولى ومتعلق بالجهاز المناعي، وبسبب زواج الأقارب، ويعد مرضاً مزمناً، ومؤخراً تم استخدام علاجات جديدة للمرض كانت تستخدم لعلاج أمراض أخرى وأثبتت فعاليتها.
وتابع المؤتمر في الإمارات العربية المتحدة جدول أعماله بمناقشة آخر المستجدات في علم طب الجلدية والعناية بالبشرة من خلال موضوعات ملحة ومنها مكافحة الأمراض الجلدية، والابتكارات في جراحة البهاق، وعلاج حب الشباب، وإمكانات التشخيص الجزيئي وتأثيره على العلاج المناعي لمرض الصدفية، والتهاب الجلد في اليدين: ما الجديد؟ والتغيير ومستقبل الأمراض الجلدية، والاطلاع على حالة نادرة من ورم فروة الرأس، والليشمانيا، والليزر بالمستوى المنخفض كتقنية مضادة للشيخوخة.
وحسب دراسة أجرتها هيئة الصحة بدبي على مدى عامين في الإمارات العربية المتحدة تبين أن 90% من سكان الإمارات يعانون من نقص فيتامين (د)، وذلك نظرًا لبقائهم في الداخل لفترات طويلة واستهلاك الكافيين بكميات كبيرة وعدم تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين (د) ضمن نظامهم الغذائي.