قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
في إطار تشجيع الموهبة ورعاية الإبداع، استضاف نادي الأحساء الأدبي، عصر الثلاثاء، 22 طفلًا في برنامج “لوحتي موهبة وإبداع” ضمن أنشطة النادي وتبنيه للمواهب والإبداع في ركن الأديب الصغير بمقر النادي والذي تشرف عليه الأديبة تهاني الصبيح والتي عبرت عن سعادتها بحضور الأطفال للنادي، معتبرة أن النادي الأدبي محضن للثقافة لكافة فئات المجتمع.

وتأتي ريادة نادي الأحساء الأدبي من تبنيه لبراعم الأحساء في الثقافة والإبداع وتقديمهم بصورة تربوية ترعى مواهبهم وتؤهلهم لأن يكونوا أدباء وفناني المستقبل.
وحضر الأطفال بصحبة آبائهم وأمهاتهم، وكان لمكتبة براعم خيرية المواساة بالقارة حضور لافت من خلال الأطفال الذين قدموا رسومهم وأعمالهم الفنية بقيادة مشرفة المكتبة سعاد العوض وفريق جنان الفني الذي حضر بصحبة الطفلة الموهوبة توتا النعيم التي قدمت مقطعًا عن اللقاء بطلاقة استحقت عليها تكريمًا خاصًّا من رئيس النادي الدكتور ظافر الشهري الذي كان حريصًا على الحضور ليشارك الأطفال فرحتهم برسومهم المعبرة.

وقدم الشهري شكره لمشرفة الركن تهاني الصبيح وصافح الأطفال، مقدمًا لهم هدايا رمزية من النادي مع مطبوعات من أدب الأطفال التي قام النادي بطباعتها، ثم قدم شكره للأطفال وآبائهم وأمهاتهم، موضحًا أن النادي أبوابه مفتوحة للجميع وأن سعادته بوجود هذه البراعم في النادي يأتي من دور النادي المجتمعي في اكتشاف المواهب وتقديمها بصورة صحيحة.

ورأى أن الإبداع في أطفالنا متأصل ينتظر اليد التي تساعد لتقديمه، وهذا دور النادي الذي شهد اليوم ميلاد فنانين صغار سيكون لهم شأن في المستقبل وأن دورنا هو الكشف عن هذه المواهب وتقديمها من خلال ركن الأديب الصغير الذي يعتبر بيئة تعليمية حاضنة للأدب والثقافة وأرضًا خصبة لجيل ثقافي واعد.
