هولندا ترفع مستوى التأهب بعد إعلان حالة نقص المياه
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (24,500) ألف وجبة غذائية
لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز
لوفتهانزا تستأنف رحلاتها إلى الخليج اعتبارا من سبتمبر
جامعة الأمير محمد بن فهد تحصل على اعتمادات دولية
ضبط مواطن مخالف بـ محمية الملك عبدالعزيز الملكية
تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
قطر تدين الهجمات الإيرانية على 3 دول عربية: انتهاك سافر للسيادة
مطار الملك سلمان الدولي يبدأ تنفيذ النظام الرقمي الموحد لإدارة المشاريع الإنشائية
نائب ترامب : ضغوط إسرائيلية على واشنطن لاستمرار الحرب مع إيران
بالرغم من تعهده بعدم الترشح لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة الشهر المقبل لا يزال الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة يواجه مطالبات بالرحيل حتى من داخل الحزب الحاكم ذاته.
وقبل أيام أعلن تيار من الحزب الحاكم رفضه بقاء بوتفليقة في السلطة على وقع التظاهرات الشعبية الرافضة لتمديد الولاية الرابعة وهذا التيار بدأ يكتسب المزيد من القوة والدعم.
ووجه حسين خلدون عضو حزب جبهة التحرير الوطني ضربة جديدة لبوتفليقة الذي كان يأمل في تهدئة الجزائريين بالتعهد باتخاذ خطوات لتغيير الساحة السياسية التي يهيمن عليها هو والمقربون منه منذ عقود.
وقال خلدون في تصريحات لقناة النهار : إنه يتعين على الحزب أن يتطلع إلى الأمام وأن يدعم أهداف المحتجين.
وتابع القيادي البارز في الحزب الحاكم خلال المقابلة التي جرت ليلة أمس أن بوتفليقة أصبح ”تاريخا الآن“.