العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية راكان بن سلمان
“المملكة تود أن ترى كلمة الدول العربية مجتمعة ومتفقة على مبادئ وأسس متينة”.. بهذه الكلمات التاريخية التي قالها الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود سطرت المملكة تاريخًا طويلًا في جامعة الدول العربية منذ عام 1944 وهو تاريخ بروتوكول الإسكندرية والخطوة الأولى لتأسيس جامعة الدول العربية وحتى اليوم.
ولدى المملكة 6 ركائز تقوم عليها وتهدف إلى مصلحة العرب والمنطقة، أولها السعي خلف حلف يرمي إلى تضامن الدول العربية وتعاونها وسلامة كل منها، وهو ما تؤكده المملكة يومًا بعد يوم بتصريحاتها ومواقفها الراسخة في القضايا التي تشهدها المنطقة.
والركيزة الثانية هي ضمان حسن الجوار بين الدول العربية، لأنه أساس الاستقرار، مع يد من حديد تضرب يد مَن يخالف ذلك ويستغل التآمر ليكون سبيلًا له، والدليل ما حدث مع قطر.
ولدى المملكة ركيزة أخرى وهي استخدام الجامعة كأداة للدفاع عن النفس وإقرار السلم، وذلك لدور الجامعة المحوري وموقفها المسموع في العديد من المواقف وأبرزها القضية الفلسطينية.
والركيزة الرابعة، هي تأييد مبادئ العدل والحرية للجميع، فتاريخ المملكة في العدل والحرية والمساواة يشهد لها ويؤكد رؤيتها وخطاها الثابتة في هذا الشأن، أما الركيزة الخامسة فهي تسهيل المعاملات التي تعزز العلاقات بين الدول الأعضاء وذلك عبر اتفاقيات بينها وبين الدول الأعضاء ومذكرات تفاهم تعزز التعاون في شتى المجالات.
وأخيرًا الدفاع عن القضايا المصيرية التي تواجه الدول العربية، ومن أبرزها التدخلات الإيرانية وانقلاب ميشيليا الحوثي في اليمن على الشرعية، بالإضافة إلى العديد من القضايا الأخرى التي تقف فيها المملكة درعًا وسيف للذود عن أشقائها العرب.
