الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أوضحت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أن انخفاض أو عدم صرف مبلغ الدعم للبرامج المساندة لبعض الفئات الضمانية، جاء نتيجةً لخلل تقني.
وأضافت أنه يجري العمل حالياً على معالجته، وسيتم إعادة صرف مبلغ الدعم للمتأثرين بأثر رجعي خلال الأيام المقبلة.
إيداع مستحقات شهر رجب
يذكر أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بدأت اليوم إيداع مستحقات مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر رجب، شاملة بدل غلاء المعيشة ودعم الكهرباء.
والمعروف أنه من المعتاد أن يتم صرف رواتب الضمان الاجتماعي كل 1 من الشهر الهجري وبما أن أول شهر رجب سيكون يوم الجمعة فسيتم الصرف يوم الخميس.
يذكر أن الآلية المتبعة في إيداع الرواتب بالمملكة تقتضي أن يتم تقديم الراتب إلى يوم الخميس إذا وافق تاريخ الإيداع يوم جمعة ويتم تأخيره إلى يوم الأحد إذا وافق يوم السبت.
شكاوى من المستفيدين
يأتي ذلك فيما أكد عدد كبير من مستفيدي الضمان الاجتماعي أن معاشات الضمان لشهر رجب التي تم إيداعها اليوم جاءت أقل بكثير من الشهور الماضية حيث تم حسم مبالغ تتفاوت من أسرة لأخرى قد تصل إلى 500 ريال في بعض الحالات.
واستنكر مستفيدو الضمان هذا الحسم الكبير مؤكدين أنهم أولى بالرعاية ويحتاجون إلى زيادة المعاشات وليس إلى الخصم منها.
الضمان نزل ناقصًا
وعبر وسم “الضمان نزل ناقص” انطلق مستفيدو الضمان في رحلة البحث عن التفسير فيما التزمت وزارة العمل الصمت حيث لم يشارك متحدثها الرسمي حتى لو بتغريدة في هذا النقاش.
وتطوع مرزوق العواد أحد المغردين بتفسير الأمر بالقول: سبب نقص الضمان هو أنه تم البدء بتطبيق نظام اللائحة الجديدة والصادرة في شهر ٣ عام ١٤٤٠ والقاضي بعدم شمول أبناء المطلقة والمهجورة وأبنائها ببرامج دعم الغذاء والكهرباء والمساعدة المقطوعة إضافة إلى إسقاط أبناء المطلقة والمهجورات وأبنائهن بعد مضي سنتين من استفادتهن من الضمان.
ولم يتم تأكيد هذا التفسير من قبل أي من المختصين ما جعل مستفيدي الضمان يستشيطون غضباً من هذا الأمر.