هولندا ترفع مستوى التأهب بعد إعلان حالة نقص المياه
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (24,500) ألف وجبة غذائية
لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز
لوفتهانزا تستأنف رحلاتها إلى الخليج اعتبارا من سبتمبر
جامعة الأمير محمد بن فهد تحصل على اعتمادات دولية
ضبط مواطن مخالف بـ محمية الملك عبدالعزيز الملكية
تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
قطر تدين الهجمات الإيرانية على 3 دول عربية: انتهاك سافر للسيادة
مطار الملك سلمان الدولي يبدأ تنفيذ النظام الرقمي الموحد لإدارة المشاريع الإنشائية
نائب ترامب : ضغوط إسرائيلية على واشنطن لاستمرار الحرب مع إيران
قال وزير الطاقة والثروة المعدنية، خالد الفالح، اليوم الأحد، إنه متفائل بشأن الالتزام المستمر باتفاقية خفض إمدادات النفط بين أوبك والدول غير الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط.
وقال خالد الفالح على هامش اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في باكو: “متفائل بشأن أن تنفيذ اتفاق أوبك + الخاص بنا سيتحسن، إنه قوي بالفعل بالمعايير التاريخية”.
وأوضح الفالح أن التوافق العام على التخفيضات في الشهرين الأولين من هذا العام، بدا أقل من المستويات المسجلة في عامي 2017 و 2018، لكن منتجي النفط “سوف يلحقون بالركب قريبًا جدا”.
وشدد على أن المملكة وغيرها من منتجي النفط مثل أذربيجان سيواصلون العمل معًا لإدارة استقرار سوق النفط.
وتابع: “لن نسمح لأمن الطاقة بأن يتحداه أي حدث، ولكن في الوقت نفسه لن نترك المستثمرين، وشركات النفط والغاز للبقاء في حيرة ولا يعرفون ما الذي سيحدث غدًا فيما يتعلق بالبيئة المستقرة، والتي يمكن أن تجذب الاستثمارات”.
وتبحث المملكة خلال اجتماع منتجي النفط المتحالفين الأسبوع المقبل، عن سبل تعزيز أسعار السوق العالمية، وهو الأمر الذي يعتبر جزءًا رئيسيًا من عوامل إنجاح خطط الرياض من أجل مواصلة دعم الأسعار خلال الفترة المقبلة.
والمملكة عندما تجتمع مع منتجي النفط المتحالفين في العاصمة الأذربيجانية باكو، سوف تواصل تطبيق سياساتها الخاصة والتي تخدم مصالحها في أسواق النفط العالمية خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار عزمها الاستفادة من صادراته على مستوى الميزانية.
ودعوات بعض الدول على مستوى العالم، ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية، بخفض أسعار النفط، لن تؤدي إلى تعديل أو تغيير في سياسة الرياض الإنتاجية، والتي تقودها بالتعاون مع الدول غير الأعضاء في منظمة المصدرين للنفط.