قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
لم يكن يتوقع أحد أن يرحل أحمد حسام ميدو عن الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة بسبب موجة من الغضب الجماهيري ضده.
وكان يرتبط ميدو بعلاقة جيدة مع الجماهير السعودية، منذ بدء مهمته كمدير فني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة قبل أن تتبدل الأحوال، بسبب تصريح مثير بعد مباراة النصر، بالإضافة إلى تغريدته المسيئة عبر “تويتر”.
وكسب ميدو ود جماهير الوحدة سريعًا، بعدما قاد الفريق الأول لكرة القدم للفوز على الأهلي بهدفين مقابل هدف في كأس دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، قبل أن يواصل تحقيق النتائج الجيدة مع فرسان مكة.

وبدأت موجة الغضب ضد ميدو بعدما طالب في المؤتمر الصحافي عقب مباراة الوحدة والنصر، بضرورة تطبيق قانون يمنع مشاركة المعارين أمام فرقهم الأصلية، ما دفع البعض إلى تفسير التصريح بأنه يتهم عبدالإله العمري بالتخاذل ضد العالمي.
وانتهت مباراة الوحدة والنصر في الجولة الأخيرة، بفوز الفريق الأول لكرة القدم بالعالمي برباعية دون رد سجلها المغربي عبد الرزاق حمدالله، ولم يظهر عبدالإله العمري بمستواه المعهود في هذا اللقاء.

ورغم اعتذار ميدو للاعب عبدالإله العمري وتأكيده بأن تصريحاته تم فهمها بشكل خاطئ، وأنه يُريد تطبيق أفضل نظام في السعودية، إلا أن حديثه أغضب بعض النقاد الرياضيين والجماهير؛ وطالب البعض برحيله فورًا.
وبعد تصريحه المثير، كان ميدو محور حديث الجماهير عبر “تويتر” بالأمس، بعدما رد على تغريدة أحد المشجعين بطريقة مسيئة وغير رياضية، الأمر الذي فتح موجة من الغضب ضده، قبل أن يحذف التغريدة؛ ويؤكد اختراق حسابه.
وأعلن نادي الوحدة إقالة ميدو من تدريب الفريق الأول لكرة القدم اليوم الثلاثاء، وكلف التشيلي ألفارو فيدال بقيادة فرسان مكة بدلًا منه، على أن يساعده عيسى المحياني.

