2025 بلا ظواهر جوية متطرفة.. والشتاء يبدأ غدًا
موسم التخييم في صحراء الشمال.. سياحة شتوية تتجدد كل عام
السعودية تحقق نتائج متقدمة عالميًا في تقرير المنظمة العالمية للملكية الفكرية
ختام بطولة المملكة الشاطئية للمصارعة بجازان
مكتبة الملك عبدالعزيز تدشن معرض “الحرف اليدوية السعودية”: موروث الإبداع الثقافي
السعودية تحقق 6 جوائز في المهارات الآسيوية 2025
ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في سريلانكا إلى 193 قتيلًا
الإدارة العامة للمرور تعلن مشروعًا لإنشاء 5 مدارس لتعليم القيادة
مقتل نجمة تركية شهيرة واتهامات بتورط ابنتها
أفغاني يهدد تكساس بتفجير انتحاري على تيك توك والسلطات تتحرك
في مشهدٍ غير مألوفٍ من قبل، ولم يخطر على ريشة فنان، ولم تسمع به أذنٌ منذ عشرات السنين، تمازج البنفسج بالأخضر على بساطٍ كان ممحلًا قبل هطول الأمطار على منطقتي الجوف وعرعر على ذلك الشعيب المسمى “الأقرع” فيما مضى، لكن يبدو أنه لم يعد أقرعَ، بل حان الوقت لاستبدال اسمه بما يليق مع هذه المناظر الساحرة والطبيعة الخلابة.

وبينما كانت الأمطار تُغرق الشوارع التي لم تكن مهيأةً لابتلاع وتصريف المياه كانت تُسقي الأرض الميتة حتى أخذت الأرض زينتها وأظهرت النبت وكأنها تقدم دعوةً عامة لحضور فعاليات الربيع الذي جاء ضافيًا على غير المعتاد ليتوافد عليها المتنزهون احتفاءً بتلك اللوحة الربانية البديعة؛ فجلَّ من أبدعها ولتخرج تلك النبتة المعروفة بالكمأ (الفقع)، ولأول مرة يزيد العرض فيها على الطلب لكثرتها ووفرتها، وعلى غير العادة لم تكن محصورةً في مكانٍ واحد، بل كانت في أغلب المناطق البرية والمتنزهات، وكانت ظاهرةً للعيان وكادت الكمأة أن تقول “خذوني”، فما أجمل تلك الألوان التي كانت سببًا لراحة العيون واستراحة النفوس من عناء الحياة.

وتنزه أهل الشمال على بساط أخضر تزهو به العين، فيما شاركهم هذا الجمال العديد من زوار مناطق الخليج الذين حضروا من الإمارات والكويت للاستمتاع بهذه المناظر الخلابة.
