“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
إطلاق خدمة حاج بلا حقيبة لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم
أمطار ورياح على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
أكد الأمير تركي الفيصل، أن صفقة أوبك + هي بمثابة امتداد لالتزام المملكة السابق بالحفاظ على التوازن في السوق وتوفير سعر جذاب للمستهلكين، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من حجم ونوعية احتياطياتنا وخبراتنا في مجال الاستكشاف والانتعاش وأحدث التقنيات في المملكة إلى جانب نظيراتها في أوبك + للحفاظ على هذا التوازن.
وخلال لقاء أجراه مع وكالة أنباء “تريند” الأذربيجانية، قال الفيصل إن رؤية 2030 تولي أهمية خاصة لقطاع الطاقة، مؤكدًا أن كلا البلدين (السعودية وأذربيجان) يمكن أن تستفيد في مجالات التكرير.
وفي رده على كيفية استفادة البلدين من خبرات كل منهما في مجالات النفط والتكرير، قال تركي الفيصل إن “توسيع المنتجات البتروكيماوية للسوق العالمية؛ وتوسيع العلاقات بين أرامكو السعودية وسوكار، سيساعد الجانبين في الاستفادة من خبرات كل منهما”.
وأوضح أن “المستوى الحالي للعلاقات الاقتصادية جيد ولكن هناك المزيد من الفرص للاستكشاف، مشيرًا إلى أن إنشاء اللجنة السعودية الأذربيجانية المشتركة في عام 2001 ساعد في تطوير العلاقات الثنائية”.
وبشأن اتفاقية أوبك +، قال الفيصل: “إلى جانب كونها قوة في أوبك، لعبت المملكة دائمًا دورًا رئيسيًا في استقرار سوق النفط وتلبية المطالب العالمية للمستهلكين الدوليين وحماية مصالح أعضاء أوبك.. وبنت المملكة سمعة موثوقية لا مثيل لها في توريد النفط الخام لأسواق الطاقة في جميع أنحاء العالم”.
وتابع: “وعلى غرار البلدان الأخرى المنتجة للنفط غير الأعضاء في منظمة أوبك، فإن شراكة أذربيجان مع أعضاء المجموعة لإنهاء وفرة الإمداد لمدة ثلاث سنوات التي هبطت أسعار النفط الخام وصناعة الطاقة العالمية، ستكون مفيدة لجميع الأطراف، وهذا الاتفاق سيفتح مجالات جديدة للتعاون”.