إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
مرت جامعة الدول العربية بمراحل حتى تم تأسيسها، لتنطلق فيما بعدُ لتضطلع بدورها في حل قضايا الأمة العربية، ولمّ شمل الأشقاء العرب.
وكان للمملكة العربية السعودية دور أساسي في تأسيس جامعة الدول العربية، وتقديم كل الدعم اللازم لدعم مكانتها ودورها.
ففي سبتمبر عام 1942 دعت مصر المملكة لإيفاد مندوب عنها لتبادل الرأي في الوحدة العربية.
وفي مارس عام 1945 تم التوقيع على الصيغة النهائية لنص الميثاق.
وفي أكتوبر عام 1944 وضع تصور لـ”بروتوكول الإسكندرية”، نواة تأسيس الجامعة العربية.
وفي يناير 1945 تم التوقيع على بروتوكول الإسكندرية.
وتأتي القمة العربية لهذا العام، وهي القمة الثلاثين في تاريخ القمم العربية، والثالثة التي تستضيفها تونس، حيث تتطلع الشعوب العربية، بتفاؤل إلى قمة تونس على أمل كسر تعقيدات المنطقة العربية والتشابكات في القضايا المختلفة.
وتهدف القمة إلى استعادة الصف العربي وتسوية الخلافات واستعادة أولويات القضايا الأساسية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والاستيقاظ لمواجهة خطر الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه المنطقة.
كما تتطلع الشعوب العربية لتحقيق التوافق بين الأشقاء العرب تجاه القضايا التي تموج بها المنطقة، والتحديات التي تشهدها الساحة العربية.
