تخريج دورة الفرد الأساسي الـ(26) بأكاديمية الأمير نايف بن عبدالعزيز لمكافحة المخدرات
رياح شديدة السرعة على محافظتي جدة والليث
إقرار ميزانية الدفاع الأمريكية بقيمة 901 مليار دولار
باريس سان جيرمان يفوز على فلامينجو ويتوج بكأس الإنتركونتيننتال
جامعة القصيم: الدراسة عن بُعد.. غدًا الخميس
الخريف: قرار إلغاء المقابل المالي يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويدعم الصادرات غير النفطية
جامعة شقراء: الدراسة عن بعد.. غدًا
تعليم الرياض: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
جامعة المجمعة: الدراسة عن بعد.. غدًا
تعليم القصيم: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
أنقذت ممرضة سعودية وأخرى صيدلانية، حياة شاب يمني مقيم في جازان، بعمل الإسعافات الأولية والإجراءات الطبية للمحافظة على حياته، بعد تعرضه لإصابات متفرقة جراء حادث مروري في مدخل قرية حاكمة أبو عريش، إذ انحرفت مركبة السائق، وارتطمت بسيارتين متوقفتين أمام منزل مواطن.
وثمَّن أبناء “حاكمة” الدور الذي قامت به الفتاتان وعضو الفرقة التطوعية بجمعية التنمية الاجتماعية بحاكمة أبو عريش، حينها قامت الجمعية وصحة جازان بتكريم سريع للفتاتين تقديرًا لدورهما الاجتماعي.
وأكد الموظف بجامعة جازان والمشرف على جمعية التنمية الاجتماعية في حاكمة أبو عريش عادل أحمد الحازمي، أنه فوجئ خلال سيره بسيارة ارتطمت بإحدى السيارات، وخلال هذه الفترة قامت سعوديتان بالتدخل لإنقاذ المريض والكشف عليه وعمل كافة الإسعافات الأولية لحين وصول فرق الإسعاف، بحسب “العربية”.
وأشار إلى أن الممرضة في مستشفى الملك فهد بجازان رهام أحمد دراج وطالبة كلية الصيدلة في جامعة جازان أمينة إسماعيل معافى، قامتا بعمل كافة الإسعافات الأولية بالتعاون مع الفريق التطوعي بجمعية التنمية الاجتماعية بحاكمة أبو عريش، والتي حافظت على حياة المقيم من الجنسية اليمنية لحين نقله للمستشفى.
وقالت الصيدلانية أمينة معافى: “كنت مع صديقاتي في زيارة بعد انتهاء الدوام، وفجأة سمعنا صوت ارتطام شديد، وعند الخروج للشارع ثم الوقوف على الحالة، والعمل على عدم تحريك المصاب الذي انحرفت سيارته عن مسارها لترتطم بإحدى السيارات في الحي، وتم إخراجه من السيارة ومحاولة استعادة وعيه وعمل الإجراءات الإسعافية الكاملة، وتمت متابعة الحالة إلى حين حضور رجال الإسعاف والاطمئنان على حالته”.
وأكدت أمينة على الدور الإنساني الذي يجب أن تتمتع به الكوادر الطبية السعودية، والتي تعمل بكفاءة في مثل هذه اللحظات الحرجة، حتى لو كانت خارج وقت الدوام الرسمي.