وزارة الطاقة تعلن عن وظائف إدارية شاغرة.. لا يشترط الخبرة
مستشفى الحبيب التخصصي تعلن عن 70 وظيفة شاغرة
المرور: ضبط 1841 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
إطلاق الكلية السعودية للتعدين لتأهيل الكفاءات الوطنية
الحقيل يكرّم الأمانات الفائزة بجائزة تميّز الأداء البلدي لعام 2025
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس قبرص في وفاة الرئيس الأسبق
استقرار الذهب مع ترقب المستثمرين للأوضاع في إيران وجرينلاند
الاتحاد الأوروبي يؤكد رفضه تشكيل أي حكومة موازية لسلطات الخرطوم
أمير جازان يتفقد مشروع المطار الدولي الجديد بالمنطقة
عودة طاقم من محطة الفضاء الدولية للأرض بسبب مشكلة صحية
استشرف مدير عام الكليات والمعاهد في الهيئة الملكية في الجبيل، الدكتور علي بن حسن عسيري، في لقاء مفتوح بملتقى لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالجبيل “تواصل” في عام 2015، قرار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالبدء بشكل عاجل في وضع خطة لإدراج تعليم اللغة الصينية كمقرر دراسي على جميع المراحل التعليمية في المدارس والجامعات السعودية، وذلك تزامنًا مع زيارته إلى الصين قبل أيام.
وأكد عسيري آنذاك، أن من لا يتقن اللغة الصينية بعد 30 عامًا سيكون غريبًا في هذا العالم، موضحًا أن “اللغة الصينية من اللغات التي يجب أن ننتبه لها”.
وتابع عسيري حينها أن امتلاك الطالب لغة غير العربية هو المفتاح الأساسي للانطلاق والتفوق، داعيًا أولياء الأمور الى الحرص على تعليم أبنائهم لغتين أجنبيتين على الأقل منذ نعومة أظفارهم.
واليوم يضيف عسيري أن قرار ولي العهد، جاء في إطار السعي لتعزير علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة والصين، وتعميق الشراكة الاستراتيجية وأواصر التعاون والتواصل على كافة المستويات والأصعدة وفي المجالات كافة، وتمكينًا لتحقيق شراكة استراتيجية شاملة ترتقي لتحقيق تطلعات القيادتين السعودية والصينية، واقتناص الفرص الواعدة بين شعبيهما اللذين تمتد العلاقات بينهما إلى عقود طويلة.
ورأى أن القرار يستهدف أيضًا تعزيز التنوع الثقافي للطلاب في المملكة، وبما يسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية في مجال التعليم على صعيد رؤية 2030، إضافة إلى كونه خطوة مهمة باتجاه فتح آفاق دراسية جديدة أمام طلاب المراحل التعليمية المختلفة بالمملكة، باعتبار أن تعلم اللغة الصينية يعد جسرًا بين الشعبين سيسهم في زيادة الروابط التجارية والثقافية.
كما أشار العسيري إلى أن إقرار اللغة الصينية في المدارس والجامعات السعودية جاء بمنزلة الخطوة المنتظرة الموفقة، خاصة وأنها تتوافق مع رؤية المملكة 2030، كما تأتي أهميتها أيضًا انطلاقًا من تقدم الصين كقوة اقتصادية عظمى وكذلك شراكتها الاستراتيجية المتنامية للمملكة العربية السعودية.
يذكر أن أكثر من ربع سكان العالم يتحدثون اللغة الصينية اليوم، ويبلغ عدد الأشخاص الذين يتعلمون الصينية 20 مليون شخص من مختلف دول العالم، كما شهدت السنوات الماضية إقبالًا كبيرًا من الطلاب الأجانب على تعلم اللغة الصينية نظرًا لاتساع نفوذ الصين وصعودها خلال العشر سنوات الماضية بوصفها قوة اقتصادية بارزة على الساحة الدولية.