القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
حل يوسف خليل ضيفا على طلابه بشغف شهران – جنوب مدينة أبها – السبت الماضي، في رحلة ثانية إلى المنطقة.
وكانت الرحلة الأولى عام 1391 للهجرة عندما عين معلما للغة العربية بمتوسطة تمنية، وأتى حينها يحمل حقيبته وأدوات التعليم وهو في عنفوان شبابه وقضى بضع سنوات ثم عاد إلى مسقط رأسه الأردن.
وعاد مجددًا إلى نفس المنطقة بعد غياب قارب الخمسين عاما في رحلة تختلف عن الأولى، ففي هذه المرة عاد وهو يتوكأ على عكاز وقد اشتعل الرأس شيبا في رحلة وفاء وهو على مشارف الثمانين عاما، وكان في استقباله العديد من طلابه الذين تتلمذوا على يديه.

واتفق الجميع على الاحتفاء بالضيف وإكرامه بإقامة وليمة غداء بقاعة القمة بمنتزه القرعا، حيث تم تقديم درع تذكارية للضيف، وأثناء اللقاء لم يتمكن الكثير من حبس دموعهم بما فيهم الضيف نفسه في مشهد حب ووفاء قل ان يتكرر.
وأعدت لهذه المناسبة كلمات الترحيب وتبادل الحديث والذكريات الجميلة في زمن الطيبين أسهب خلالها المعلم يوسف في استرجاع ذكرياته عن المنطقة بشكل خاص والسعودية بشكل عام والتطور الحضاري الكبير الذي تم فيما يقارب خمسة عقود مضت غابها عن وطنه الثاني ليجده بعد عودته وقد واكب حضارة القرن الحادي والعشرين في كل مجالات الحياة. بعدذلك تناول الجميع وجبة الغداء على شرف المحتفى به ووزعت الهدايا والتقطت الصور التذكارية .
وها هو يلملم ذكريات المنطقة وهو يدعو لبلاد الحرمين وحكامها وأهلها بالأمن والاستقرار ويعود بسلامة الله إلى بلدة في رحلة سماها أستاذ اللغة العربية رحلة وفاء.

