الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
وجَّهت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب ضربة مزدوجة لكل من إيران ونظام الأسد في سوريا، بعد أن قطعت إمدادات النفط التي تأتي من طهران إلى دمشق.
وحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، فإن تلك الإمدادات كانت من الأسباب الرئيسية في بقاء نظام الأسد حتى الآن، رغم كافة الضغوط الدولية المستمرة منذ عام 2011.
وقطعت العقوبات الأمريكية شحنات النفط الإيرانية إلى سوريا، مما تسبب في خسائر غير مسبوقة في تدفق الخام الذي استمر في مواجهة القيود الدولية طويلة الأجل، وساعد على بقاء نظام الأسد عبر سنوات من الحرب في سوريا.
ووفقًا لبيانات مؤسسة تانك تراكيرز، وهي المعنية بمراقبة الشحنات النفطية عبر البحار، لم تتمكن إيران من إيصال البترول إلى سوريا منذ 2 يناير.
وأشارت بيانات المؤسسة الدولية، إلى أن صهاريج النفط في سوريا أصبحت فارغة، بعد أن وصلت الصادرات الإيرانية إلى الصفر خلال الشهرين الماضيين، بعد أن كانت حوالي 66 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر الثلاث الأخيرة من العام الماضي.
وحسبما ذكرت مجموعة كبيرة من المصادر لوكالة رويترز، فإن “الهدف الآن هو خفض صادرات النفط الإيرانية إلى أقل من مليون برميل يوميًا”.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو، إن “الولايات المتحدة تسعى إلى تخفيض صادرات النفط الخام الإيراني إلى الصفر بالسرعة التي تسمح بها ظروف السوق”.
تريد الولايات المتحدة خفض صادرات إيران من النفط الخام بحوالي 20 % ابتداءً من شهر مايو، وذلك عبر مطالبة المستوردين بتخفيض مشترياتهم أو مواجهة عقوبات أمريكية محتملة.