بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
لا زالت فواتير الكهرباء في منطقة جازان تشكل السبق بين مناطق المملكة في زيادة أسعارها وارتفاعها بشكل مبالغ فيه، على الرغم من الخدمة غير الجيدة التي تقدمها لمشتركيها، فيما يبحث أهالي جازان عن الحلول جراء تلك الارتفاعات المبالغ فيها، والتي لا زالت غائبة حتى اليوم.
وقال المواطن يحيى مدخلي: إن ارتفاع فواتير الكهرباء في منطقة جازان ليس وليد اليوم، بل منذ سنوات طويلة لا يدرون ما هي أسباب تلك الارتفاعات في الفواتير بهذا الشكل المبالغ فيه، موضحًا أنه على الرغم من تذمرهم ومناشدتهم للمسؤولين في شركة الكهرباء بحل تلك الإشكالية إلا أنه لا حياة لمن تنادي.
من جهته، أكد عبدالله حكمي أنه لا أحد يدري أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء في جازان عن غيرها من مناطق المملكة، مضيفًا: تخيل مع قرب شهر رمضان المبارك تصل الفاتورة إلى 1700 ريال فهل يسدد المواطن أم يشتري أغراض الشهر الكريم.
في سياق متصل، أوضح أحمد كريري أن مشكلة ارتفاع الفواتير في جازان ليست جديدة ولا علاقة لها بتغيير تسعيرة الاستخدام، بل هي قديمة ومنذ عشرات السنين وكل الذين تعاقبوا على إدارة كهرباء المنطقة لم يجدوا لها حلًّا ولم يأتوا بسبب مقنع لما يحدث.
أما علي فقيهي فطالب بحلول سريعة بعد أن تعبوا من ارتفاع أسعار الفواتير، فكل شهر ترتفع فاتورة الكهرباء عن الذي قبله دون معرفة الأسباب.