اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق القصيم وتبوك والمدينة المنورة
ضبط مواطن رعى 6 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
هيئة الصحة العامة: نتابع مستجدات إيبولا وهانتا ومنظومة الترصد جاهزة للتعامل مع أي مخاطر
رياح نشطة على منطقة حائل حتى السابعة
سلطت وسائل الإعلام الدولية الضوء على بيان الجيش السوداني الذي أطاح بالرئيس عمر البشير من الحكم، وذلك استجابة للتظاهرات الشعبية التي دامت لأكثر من أربعة أشهر في العديد من أنحاء البلاد.
وجاء التركيز على عدد من المحاور الرئيسية للأوضاع في البلاد بعد عزل البشير، وماذا سيكون مصير الأخير نفسه في أعقاب عزله من الحكم.
مصير البشير
وتناولت هيئة الإذاعة البريطانية BBC، مصير البشير بشكل رئيسي، خاصة وأنه بالفعل مطلوب على ذم تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم حرب في منطقة دارفور، وذلك قبل التوصل إلى سلام مع جنوب السودان عام 2005.
وأشارت إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت السلطات السودانية ستوافق على تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما يجعل مصيره مجهولًا.
أوضاع غير مستقرة
وعلى صعيد آخر، أكدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن عزل الجيش للبشير قد لا يكون أمرًا مُرحبًا به من قبل بعض القوى السياسية في السودان، وهو ما ظهر من خلال تأكيد تجمع المهنيين السودانيين، أن التكتل، الذي يعد رافعة الحراك في السودان، لن يقبل إلا بحكومة مدنية تضم شخصيات من المعارضة.
وقال بيان للتجمع إنه “لا سبيل سوى تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية وطنية بناءً على ما تواثقت عليه جماهير شعبنا في إعلان الحرية والتغيير”.
كما وصفت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، الأحداث في السودان والجزائر على أنها جولة جديدة بما يعرف بـ”الربيع العربي”، وذلك بعد الإطاحة بالرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة ونظيره السوداني عمر البشير خلال أسبوع واحد.
تأخر المواقف الرسمية
وبدا من الواضح أنه سيكون هناك تأخر واضح في ردود الفعل الرسمية على المستوى العالمي، خاصة وأن الولايات المتحدة وروسيا والصين والعديد من القوى الأوروبية لم تعلن حتى الآن مواقفها الرسمية من تحرك الجيش لعزل البشير في السودان.
جنرال محمد
فرض الحريات بشكل تام ومنع شكيل اي فرد من أفراد الحكومه السابق