سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
دخلت التسمية الإرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية للحرس الثوري الإيراني حيز التنفيذ رسميًا، أمس الاثنين، وسط معركة بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وبعض الأعضاء في الكونغرس بشأن التنازل عن العقوبات المفروضة على النفط والقدرات النووية.
ويعد إعلان الحرس الثوري الإيراني بأنه “منظمة إرهابية أجنبية”، هو الأول من نوعه على الإطلاق لشعبة كاملة من حكومة أخرى.
وتضيف هذه الخطوة طبقة جديدة من العقوبات ضد الوحدة العسكرية الخاصة بالنخبة وتجعل من أي شخص يخضع للولاية القضائية الأمريكية يقدم الدعم المادي لها مجرما.
واعتمادًا على كيفية تفسير “الدعم المادي”، قد يؤدي ذلك إلى تعقيد التعاون الدبلوماسي والعسكري الأمريكي مع بعض مسؤولي عدد من الدول، خاصة في العراق ولبنان، والذين يتعاملون مع الحرس الثوري.
وأعلن الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو الخطوة الأسبوع الماضي، وفتحا فترة تشاور مدتها أسبوع واحد مع الكونغرس يمكن خلالها للأعضاء إثارة الاعتراضات.
وكان المشرعون يدعمون ذلك على نطاق واسع، لكن أعوان إيران في الكونغرس يعبرون الآن عن قلقهم من أن الإدارة قد لا تمدد إعفاءاتها من العقوبات النفطية، إلا أن تلك العقوبات، التي لا علاقة لها بتسمية الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، تم فرضها في نوفمبر الماضي بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، ولا تمت بصلة بإدراج المنظمة الإيرانية على قوائم الإرهاب في الولايات المتحدة.