الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
أكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، اليوم الجمعة، أنه لن يتم إيقاف العملية العسكرية لتحرير طرابلس، حتى الانتهاء منها بشكل كامل، مشيرا إلى أن التقدم نحو طرابلس يجري بخطى بطيئة، ولكن ثابتة.
وقال المسماري في تصريحات صحفية “تستخدم في هذه المعركة كافة أنواع الأسلحة، وهذه أول اشتباكات حقيقية، فالاشتباكات في اليومين الماضيين، كانت مناوشات فقط”.
وأضاف المسؤول الليبي: “نظراً للظروف المحيطة بالعملية لا نستطيع أن نؤكد موعداً زمنياً، لكن نحن نؤكد بأننا لن نوقف العملية حتى الانتهاء منها بشكل كامل، وتحقيق جميع النتائج المرجوة من هذه العملية”.
وكان قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر قد أعلن أمس في رسالة صوتية بدء عملية تحرير طرابلس من الجماعات المسلحة.
من جانبه دعا الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، الأطراف الليبية إلى وقف التصعيد العسكري والالتزام بالمسار السياسي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، السفير محمود عفيفي، في بيان اليوم الجمعة، إن “أبو الغيط تابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة وما صاحبها من تجدد للقتال والاشتباكات المسلحة التي تشهدها الساحة الليبية في الوقت الذي كان فيه المجتمع الدولي يركز جهوده على مرافقة الأشقاء الليبيين من أجل الانخراط بجدية في العملية السياسية التي يرعاها المبعوث الأممي غسان سلامة لعقد الملتقى الوطني في غدامس والتوصل إلى توافق وطني عريض لاستكمال المرحلة الانتقالية”.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد وصل بنغازي صباح اليوم قادما من طرابلس في محاولة للتهدئة.
وطالبت عدة دول ومؤسسات دولية بوقف التصعيد والجلوس على مائدة الحوار.