توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
أكد حسين إيبش، الكاتب والخبير الإستراتيجي المتخصص في شؤون الخليج، أن العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة من العوامل الرئيسية لاستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها الحفاظ على الزعامة الدولية دون شريك بحجم المملكة.
علاقات مرنة
وقال إيبش خلال مقال للرأي في شبكة بلومبيرغ: “المملكة ودورها في اليمن باتت قضية حزبية بين الجمهوريين والديمقراطيين؛ وهو ما دفع الكونغرس للتصويت على إنهاء المساعدة الأمريكية للتحالف الذي تقوده الرياض في اليمن”.
وأشار إلى أن العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية كانت مرنة للغاية خلال الفترات التي سبقت حكم ترامب، مشيرًا إلى أن الرياض يجب أن تبني علاقاتها مع الولايات المتحدة بشقيها الديمقراطي والجمهوري، وليست مع إدارة ترامب فقط.
لا زعامة أمريكية بدون المملكة
وأوضح إيبش، الباحث في معهد الخليج العربي بواشنطن، أن هذه المنطقة لا تزال هي الوريد النابض للاقتصاد العالمي الذي يعتمد على النفط، وأن الخليج العربي ذو أهمية إستراتيجية للولايات المتحدة عالميًا، مؤكدًا أنه حال ابتعاد الأمريكيين عن الخليج، فإن هذا سيعني بشكل أساسي التخلي عن مشروع القيادة الدولية بالكامل.
وقال إيبش: “إذا كانت الولايات المتحدة تريد البقاء ، فإنها تحتاج إلى شريك رئيسي بالمنطقة”.
وتابع: “الولايات المتحدة أمام خيارين، إما العمل مع إيران التي تختلف معها في كل شيء تقريبًا، أو المملكة التي ترغب في نفس أهدافها.. إنه ليس اختيارًا صعبًا للقادة الأمريكيين”.
وأضاف: “تحتاج السعودية إلى قوة عالمية لتأمين مصالحها… لم تستطع روسيا والصين فعل ذلك حتى لو أرادتا ذلك، وفي الوقت الحالي، يمكن لواشنطن فقط القيام بهذا الدور، لذا فإن السعوديين ليس لديهم أي بديل حقيقي أيضًا”، مشيرًا إلى أن هذا هو السبب في عبور هذا التحالف من أزمات مثل الحروب العربية الإسرائيلية، وحظر النفط عام 1973، و11 سبتمبر 2001، والهجمات الإرهابية وغزو العراق عام 2003.