جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
أكد حسين إيبش، الكاتب والخبير الإستراتيجي المتخصص في شؤون الخليج، أن العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة من العوامل الرئيسية لاستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها الحفاظ على الزعامة الدولية دون شريك بحجم المملكة.
علاقات مرنة
وقال إيبش خلال مقال للرأي في شبكة بلومبيرغ: “المملكة ودورها في اليمن باتت قضية حزبية بين الجمهوريين والديمقراطيين؛ وهو ما دفع الكونغرس للتصويت على إنهاء المساعدة الأمريكية للتحالف الذي تقوده الرياض في اليمن”.
وأشار إلى أن العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية كانت مرنة للغاية خلال الفترات التي سبقت حكم ترامب، مشيرًا إلى أن الرياض يجب أن تبني علاقاتها مع الولايات المتحدة بشقيها الديمقراطي والجمهوري، وليست مع إدارة ترامب فقط.
لا زعامة أمريكية بدون المملكة
وأوضح إيبش، الباحث في معهد الخليج العربي بواشنطن، أن هذه المنطقة لا تزال هي الوريد النابض للاقتصاد العالمي الذي يعتمد على النفط، وأن الخليج العربي ذو أهمية إستراتيجية للولايات المتحدة عالميًا، مؤكدًا أنه حال ابتعاد الأمريكيين عن الخليج، فإن هذا سيعني بشكل أساسي التخلي عن مشروع القيادة الدولية بالكامل.
وقال إيبش: “إذا كانت الولايات المتحدة تريد البقاء ، فإنها تحتاج إلى شريك رئيسي بالمنطقة”.
وتابع: “الولايات المتحدة أمام خيارين، إما العمل مع إيران التي تختلف معها في كل شيء تقريبًا، أو المملكة التي ترغب في نفس أهدافها.. إنه ليس اختيارًا صعبًا للقادة الأمريكيين”.
وأضاف: “تحتاج السعودية إلى قوة عالمية لتأمين مصالحها… لم تستطع روسيا والصين فعل ذلك حتى لو أرادتا ذلك، وفي الوقت الحالي، يمكن لواشنطن فقط القيام بهذا الدور، لذا فإن السعوديين ليس لديهم أي بديل حقيقي أيضًا”، مشيرًا إلى أن هذا هو السبب في عبور هذا التحالف من أزمات مثل الحروب العربية الإسرائيلية، وحظر النفط عام 1973، و11 سبتمبر 2001، والهجمات الإرهابية وغزو العراق عام 2003.