محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح في الأردن
الدفاع الجوي البحريني يصد 70 صاروخًا و59 طائرة مسيّرة بنجاح وكفاءة عالية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الاتحاد السويسري
مسام ينزع 1.765 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
ارتفاع سعر الذهب اليوم الاثنين بأكثر من 2%
السواك.. تراث بيئي ينمو في جازان بروح الاستدامة
سلمان للإغاثة يوزّع 590 سلة غذائية في الخرطوم
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من بوتين
آمنون مطمئنون.. جاهزية تامة لحماية أراضي وأجواء المملكة والتعامل بحسم مع أي تهديد
السعودية نيابة عن الدول العربية تُدين الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون والأردن
قالت ثلاثة مصادر مطلعة، إن المملكة قد تبيع نفطها بعملات غير الدولار، حال أقرت واشنطن مشروع قانون يعرض أعضاء أوبك لدعاوى مكافحة الاحتكار الأمريكية.
وقالوا إن الخيار نوقش داخليًا من قبل المسؤولين السعوديين في مجال الطاقة خلال الأشهر الأخيرة، وقال اثنان من المصادر إن الخطة نوقشت مع أعضاء أوبك، كما أشار مصدر اطلع على سياسة النفط السعودية إلى أن الرياض أبلغت أيضًا ذلك لكبار مسؤولي الطاقة بالولايات المتحدة، وفقًا لما أكدته رويترز.
وحسب رويترز، تبدو فرص دخول مشروع القانون الأمريكي المعروف باسم NOPEC حيز التنفيذ ضئيلة ومن غير المرجح أن تتبعها المملكة، لكن حقيقة أن الرياض تفكر في هذه الخطوة الصارمة هي علامة على رفض التحديات القانونية الأمريكية المحتملة لأوبك.
وفي حالة تخلي الرياض عن الدولار، فمن شأن ذلك أن يقوض وضعها كعملة احتياطي رئيسية في العالم، ويقلل من نفوذ واشنطن في التجارة العالمية ويضعف قدرتها على فرض العقوبات على الدول المختلفة.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية: “كمسألة عامة، نحن لا نعلق على التشريعات المعلقة”.
لم ترد وزارة الطاقة الأمريكية على طلب للتعليق، إلا أن وزير الطاقة ريك بيري قال إن NOPEC قد تؤدي إلى عواقب غير مقصودة.
تحرك المملكة للتخلي عن الدولار سيكون له صدى جيد مع كبار منتجي النفط من خارج أوبك مثل روسيا وكبار المستهلكين مثل الصين والاتحاد الأوروبي، الذين يدعون إلى اتخاذ خطوات لتنويع التجارة العالمية بعيدًا عن الدولار لتخفيف تأثير الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي.