فيصل بن فرحان يستعرض مع نظيره الصومالي العلاقات الثنائية ومستجدات الأمن الإقليمي
السعودية تدعو دول العالم للشراكة معها لسد فجوات الذكاء الاصطناعي
ألمانيا تقر موازنة 2027 بإنفاق يتجاوز 555 مليار يورو
ترامب: أداء الولايات المتحدة فى حرب إيران رائع
ضبط 4 مخالفين للائحة الأمن والسلامة في المناطق البحرية
منها اشتراطات مصانع ومستودعات مبيدات.. طرح 60 مشروعًا عبر منصة استطلاع
السعودية تطلق خدمة تأشيرة الباقات السياحية لتسهيل رحلة الزوار
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية ملاوي بذكرى يوم الجمهورية
موهبة تطلق المرحلة الثالثة من التدريب المكثف لتأهيل طلبة المنتخبات العلمية
#يهمك_تعرف | المرور يوضح خطوات التصرف الآمن عند انفجار إطار المركبة
“كذابين خدمتكم فاشلة” صرخة مواطن سعودي عبر حساب العناية بالمشتركين في شركة السعودية للكهرباء تعكس حجم الفشل الذي تعيشه الشركة ومدى إخفاقها في الشعور بمعاناة المشتركين خاصة مع اقتراب فصل الصيف وزيادة الاستهلاك.
فخ الفاتورة الثابتة
ويرى مشتركون أن الشركة حاولت امتصاص للغضب باختراع “حيلة ” الفاتورة الثابتة وهي أشبه بالفخ الذي يقع فيه الكثير من المستهلكين خاصة حين يتفاجأون بعدم قدرتهم على إلغاء الاشتراك في هذه الخدمة لا عبر الموقع ولا عبر بلاغات خدمة العملاء.
والمعروف أن الفاتورة الثابتة هي خدمة تقدمها الشركة تمكن من يرغب من سداد قيمة الاستهلاك عبر مبلغ شهري ثابت – اقساط شهرية متساوية – ويتم التسوية نهاية العام بالزيادة أو النقصان ما يعني أنه لا يمكن الإلغاء إلا بعد مرور عام حتى تتم التسوية.
وبالرغم من أن الشركة تؤكد انه بالإمكان إلغاء الاشتراك بالفاتورة الثابتة عبر التواصل مع مركز خدمة المشترك على 920001100 أو حساب العناية بالعملاء عبر تويتر إلا ان الكثير من المشتركين أكدوا أنه لم يتم الإلغاء.
تجاهل البلاغات
تجاهل البلاغات وعدم الرد بأسلوب لائق مع المتصلين هي مشكلة عبر عنها العديد من المواطنين ويكفي أن تتابع الشكاوى الوادرة إلى حساب العناية بالمشتركين أو حساب السعودية للكهرباء على تويتر لتعرف كيف يتم التعامل مع البلاغات ومقدميها حيث يلجأ المواطن إلى الاتصال أكثر من مرة لتقديم البلاغ ومتابعته فيما تسد أمامهم كل الطرق للشكوى الفعالة أو التحقق من تنفيذ مطالبهم.
فواتير تكسر الظهر
عن قيمة الفاتورة والمبالغة فيها فحدث ولا حرج ، حيث اشتكى العديد من المواطنين من ارتفاع قيمة الفاتورة بشكل مبالغ فيه مقارنة بالشهور السابقة نتيجة التقدير الجزافي وعدم الدقة في قراءة العدادات.
وبحسب إحدى الفواتير التي حصلت عليها المواطن فقد وجدت مواطنة نفسها مطالبة بسداد ما يقرب من 1500 ريال مقابل استهلاك 4 الاف كيلو وات في شهر وهو ما نفته صاحبة الشكوى.
