أمير تبوك: يوم التأسيس مناسبة نستلهم بها بكل فخر واعتزاز العمق التاريخي والجذور الراسخة منذ التأسيس
الشيخ صالح المغامسي يؤم المصلين بصلاة العشاء في المسجد النبوي
خدمات تشغيلية متطورة في الحرمين الشريفين تيسّر على القاصدين أداء نسكهم
مبنى إمارة منطقة تبوك يتزين بشعار التأسيس واللون الأخضر
هيئة الطرق: انطلاق مبادرة “إفطارك علينا” لتعزيز السلامة المرورية وقيم التكافل
وزارة الداخلية تصدر دليلًا إرشاديًا للمحافظة على أمن وسلامة المعتمرين
السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طرح متطرف ينبئ بعواقب وخيمة
عودة 150 سلحفاة عملاقة إلى مواطنها في جزر غالاباغوس
أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
حائل تكتسي حلة وطنية تمزج بين رمزية التأسيس وأجواء رمضانية
في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان وبمناسبة أحد السعف أقام البابا فرنسيس القداس، إيذانا ببدء احتفالات أسبوع الآلام قبل عيد القيامة، دعا خلاله إلى أن تتحلى الكنيسة بالتواضع.
وبعد مرور البابا في موكب طويل عبر الساحة برفقة العشرات من الأساقفة والكرادلة قال البابا في عظته إن من الضروري مقاومة إغراء الانتشاء بزهوة النصر والتمسك بالتواضع.

والمعروف أن أحد السعف أو أحد الشعانين هو يوم الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو (عيد القيامة) ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به أسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس.
ويسمى هذا اليوم أحد السعف لأن أهالي القدس استقبلته بالسعف والزيتون المزين وفرشوا ثيابهم وأغصان الأشجار والنخيل تحته، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم.
وقال البابا “التهليلات المبتهجة التي رافقت دخول المسيح للقدس تلتها إهانته. الصيحات الاحتفالية تلاها تعذيب وحشي. هذا اللغز ذو الوجهين يترافق مع بدء احتفالات أسبوع الآلام كل عام”.

وأضاف أن على الكنيسة نفسها مقاومة الانتشاء بزهوة النصر والنزعة الدنيوية وهو ما وصفه “بأكثر إغواء غادر يتهدد الكنيسة”.
وفي نهاية القداس الذي استمر ساعتين طلب البابا من الحشد الصلاة من أجل السلام خاصة في الأراضي المقدسة وفي الشرق الأوسط بأكمله.
يذكر أنه من طقوس أحد السعف أو أحد الشعانين في الكنيسة الأرثوذكسية قراءة فصول من الأناجيل الأربعة في زوايا الكنيسة وأرجائها رمزًا للتبشير بالإنجيل في جميع أرجاء العالم.
