راكان بن سلمان يستقبل قيادات الجهات الحكومية والأمنية بالدرعية المهنئين بعيد الأضحى
ترامب يشن هجومًا على الكونغرس
كود الطرق السعودي يُعزز حركة الشحن بتخطيط إستراتيجي متكامل
زاتكا تدعو المنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع إلى تقديم نماذج استقطاع الضريبة عن مايو
هيئة التراث تعثر على أكثر من 1700 أثرٍ في ميقات الجحفة الأثري
الملك سلمان يأمر بترقية وتعيين 37 قاضيًا بديوان المظالم
طرح 6 فرص استثمارية لزراعة الفواكه الاستوائية في جازان
وزير الخارجية يدين الهجمات الإيرانية الغاشمة على البحرين
ضبط مواطن رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
مصحف نادر يعود إلى عام 1843م يتصدر مقتنيات متحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
في شمال غرب مدينة أبها، وتحديدًا في قرية الشط التي تبعد عن مدينة أبها ما يقارب 14 كم، يقع متحف تهلل الذي يحوي ذاكرة الأجيال والأجداد والذي أطلقته حليمة عبدالله عسيري.

“المواطن” زارت صاحبة المتحف والتي أكدت أنها منذ طفولتها أي أكثر من 30 عامًا، تعمل في جمع التراث.

وأوضحت أنها فنانة تشكيلية تقوم بالرسم بعناصر الطبيعة ومكونتها ونفذت العديد من المجسمات التي تحاكي القرى التراثية في منطقة عسير وغيرها، كما شاركت في القط العسيري الذي أتقنته بمواد الطبيعة التي تعدها بنفسها وتجمعها بنفسها من مناطق عديدة من المملكة، مشيرةً إلى أنه راودتها فكرة إنشاء موقع يحفظ القطع التراثية التي جمعتها وقامت بإنشاء موقع عبارة عن بناء يحوي مجموعة من الغرف بطابع البناء القديم.

ولفتت إلى أن المكان يحتوي آلاف القطع التراثية من العملات المعدنية والأزياء والأخشاب وأدوات الزراعة والحراثة والأحجار والأزياء، بالإضافة إلى الأعمال الفنية التي نفذتها من القط العسيري وغيرها، متابعةً أن كل ذلك تم بجهد شخصي منها استمر ما يقارب 30 عامًا.

وختمت حليمة حديثها بأمنية وطلب للجهات ذات العلاقة في منطقة عسير وإلى رجال الأعمال بدعمها لتستطيع توسعة المتحف ليستوعب آلاف القطع الموجودة؛ حيث إن المتحف يعتبر مزارًا سياحيًّا يقصده الزوار من داخل المملكة وخارجها.