ملكية مكة المكرمة تطلق المرحلة الجديدة من الأحياء المطورة باستثمارات 16.3 مليار ريال
#يهمك_تعرف | 3 خطوات لإنهاء عقد الإيجار بعد وفاة المستأجر
مكافحة المخدرات تحتفي بتخريج 58 متدربًا من برامج الدبلوم العالي بأكاديمية الأمير نايف
ملكية الرياض تبدأ تنفيذ 4 مشاريع كبرى تعيد رسم شبكة الطرق في العاصمة
رصد إصابة أولى بفيروس إيبولا في فرنسا
رياح نشطة على منطقة حائل حتى السادسة
ضبط 1324 كيلوجرامًا من الأسماك الفاسدة في خميس مشيط
أكثر من 43 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في مايو 2026م
الجوازات تصدر 12,371 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
الصندوق العقاري يُودع مليارًا و68 مليون ريال لمستفيدي الدعم السكني لشهر يونيو
أفادت تقارير استخباراتية بأن الهجوم الإسرائيلي على مدينة “مصياف” السورية نُفذ عبر البحر، على خلاف الهجمات السابقة التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي، مضيفة أنه استهدف مصنعاً لصواريخ “زلزال 2” الإيرانية.
وكشف موقع “إنتل تايمز” الإسرائيلي عن أن الهجوم نفذ بواسطة صواريخ موجهة عبر البحر على بعد 250 كيلومتراً.
وذكر الموقع أن الهجوم الذي وقع في الساعة 2:30 فجراً واستهدف عدداً من المباني في مدينة مصياف كان على ما يبدو موجهاً ضد تقنيات النقل والإمداد والصواريخ الدقيقة التي بنيت على أطراف المدينة في ريف حماة.
وأضاف أنه وفقا للوثائق من الميدان فإن صواريخ إيرانية من نوع “زلزال 2” تم تدميرها خلال الهجوم بواسطة صواريخ كروز التي يصل مداها إلى حوالي 300 كيلومتر.
وأوضح الموقع أن الصواريخ المدمرة تحمل رؤوسا حربية تصل إلى نصف طن وبعد إخضاعها لتحسينات تصبح دقيقة ويزداد مداها.
وذكّر التقرير بأن التلفزيون الإيراني كشف في سبتمبر 2018 عن مشروع لتطوير صواريخ “زلزال 2” وتحسين قدراتها وتحويلها من صواريخ عادية إلى دقيقة.
وأكد الموقع أن إيران استغلت الانتخابات الإسرائيلية وفرغت شحنتين في سوريا بواسطة طائرة تابعة للحرس الثوري الإيراني عبر مطار تيفور العسكري في سوريا.
وذكرت وسائل إعلام سورية في وقت سابق أن الطيران الإسرائيلي نفذ غارة على أحد مواقع الجيش في مصياف فجر السبت، أدت إلى “تدمير بعض المباني” وإصابة 25 شخصاً.