وزارة الدفاع توقع 28 عقدًا مع شركات محلية ودولية في معرض الدفاع العالمي
ضباب كثيف على المنطقة الشرقية حتى الصباح
ولي العهد يستقبل ولي عهد بريطانيا ويصطحبه في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية
افتتاح معرض ملتقى طويق للنحت 2026 في الرياض بـ 25 عملًا نحتيًا جديدًا
السعودية تؤكد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره
التأمينات تشرح آلية احتساب الاشتراك عند تجاوز سقف 45 ألف ريال
كيف يتم تسجيل الدفعة المقدمة في عقد الإيجار الإلكتروني؟
المرور يحدد 4 وسائل سلامة أساسية يجب توافرها في المركبة
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.700 كرتون تمر في حضرموت
وكيل وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية يزور معرض الدفاع العالمي 2026
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع وسم “كذبة إبريل”، بتعليقات ساخرة، فيما شدد آخرون على أن المرء يجب أن يتحرى الصدق في جميع أحواله، وأن الكذب صفة يجب التخلص منها.
وكذبة إبريل هي مناسبة تقليدية في عدد من الدول توافق الأول من شهر إبريل من كل عام ويشتهر بعمل خدع في الآخرين، يوم كذبة إبريل لا يُعد يوماً وطنياً أو مُعترفاً به قانونياً كاحتفال رسمي. لكنه يوم اعتاد الناس فيه على الاحتفال وإطلاق النكات وخداع بعضهم البعض.
وتعد هذه المزحة مُنتشرة في غالبية دول العالم باختلاف ألوانهم وثقافاتهم، وذهب أغلبية آراء الباحثين إلى أن “كذبة إبريل” تقليد أوروبي قائم على المزاح يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من إبريل بإطلاق الإشاعات أو الأكاذيب ويطلق على من يصدق هذه الإشاعات أو الأكاذيب اسم “ضحية كذبة إبريل”.
وتفاعلت أم الغاليين مع الوسم بحديث شريف يحذر من هذه الصفة: “وإيَّاكم والكذب، فإنَّ الكذب يهدي إلى الفُجُور، وإنَّ الفُجُور يهدي إلى النَّار، وما يزال الرَّجل يكذب، ويتحرَّى الكذب حتى يُكْتَب عند الله كذَّابًا)).

وتفاعل صاحب حساب RAW_IS_KANE مع الوسم معلقاً بسخرية “يعني طول السنة انت صادق ماشاء الله؟!”.
وعلق محمود بقوله “يا رب يطلع اختبار اليوم كذبة بعد كذبه ابريل”، فيما يبدو أنه لم يستعد جيدا للاختبار.
بينما علقت م العنزي على الوسم بجملة يبدو أنها وجهتها لزميلاتها بقولها “أي وحده تزعلني هالفتره بنشر رقمها وبكتب خدامه لرمضان الساعه بريالين”.

وتناقل البعض العديد من القصص الفكاهية في هذا اليوم ومنها على سبيل المثال:
كان كارول ملك رومانيا يزور أحد متاحف عاصمة بلاده في أول إبريل فسبقه رسام مشهور ورسم على أرضية إحدى قاعات المتحف ورقة مالية أثرية من فئة كبيرة فلما رآها أمر أحد حراسة بالتقاطها فأومأ الحارس على الأرض يحاول التقاط الورقة المالية الأثرية ولكن اكتشف الخدعة لاحقاً.
وفي سنة أخرى رسم الفنان نفسه على أرض ذلك المتحف صوراً لسجائر مشتعلة وجلس عن كثب يراقب الزائرين وهم يهرعون لالتقاط السجائر قبل أن تشعل نارها في الأرض الخشبية.

وفي رومانيا أيضاً، وشعبها شغوف جداً بأكاذيب أول إبريل، حدث أن نشرت إحدى الصحف خبراً جاء فيه أن سقف إحدى محطات السكة الحديدية في العاصمة هوى على مئات من المسافرين قتل عشرات وأصاب المئات بإصابات خطرة، وقد سبب هذا الخبر المفزع الذي لم تتحر الصحيفة قبل نشره هرجاً وذعراً شديدين.
وطالب المسؤولون بمحاكمة رئيس تحرير الصحيفة الذي تدارك الموقف بسرعة وبذكاء فأصدر ملحقاً كُذِّبَ فيه الخبر وقال في تكذيبه كان يجب على المسئولين قبل أن يطالبوا بمحاكمتي أن يدققوا في قراءة صدور العدد الذي نشر فيه هذا الخبر فقد كان في الأول من إبريل، ومن يومها دأبت الجريدة على نشر خبر مماثل في أول إبريل من كل عام.