الداخلية: 100 ألف ريال غرامة لإيواء مخالفي تأشيرات الزيارة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
نسك عناية تقدم أكثر من 99 ألف خدمة لضيوف الرحمن منذ بداية ذي القعدة
وظائف شاغرة بـ فروع بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة في فروع شركة نادك
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بـ وزارة الطاقة
هيئة الأمن الصناعي تنفذ خططها التشغيلية والوقائية لموسم الحج
عين زبيدة وخرزاتها.. ملامح تاريخية تروي عناية المسلمين بالحجاج عبر العصور
طيران ناس يضم روما وميونخ وبودابست إلى وجهات صيف 2026 ضمن 25 وجهة عالمية
أمانة المدينة المنورة تنجز مشاريع أنسنة بمحاور رئيسة لخدمة ضيوف الرحمن
كشفت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، أن هناك أدواراً مشبوهة لكل من قطر وتركيا في الأزمات التي تمر بها السودان بالوقت الحالي، خاصة فيما بعد رحيل عمر البشير عن السلطة وتولي الجيش سلطات الحكم في البلاد.
وأوضحت أن استقالة المجلس الانتقالي برئاسة عوض بن عوف خلال الساعات القليلة الماضية، بعد يوم واحد من الإطاحة بالبشير، كان بسبب انقسام واضح في الجبهة الداخلية للمنظومة الأمنية في السودان، وهو الأمر الذي كان لتركيا وقطر دور كبير فيه خلال الساعات القليلة الماضية.
ويرى بعض المحللين أن قطر وتركيا تسعى لإيجاد أدوار مختلفة لها في السودان، وذلك عن طريق دعم فصائل تسعى لاستمرار الاحتجاجات دون التوصل إلى صيغة توافقية، أو حتى الاستقرار على شخصية معينة لقيادة الفترة الانتقالية.
وقالت المجلة: إن هناك بعض الفصائل التي يبدو أنها تحظى بدعم قطر وتركيا، وهي الدول التي تضغط من أجل المزيد من النفوذ في السودان.
وأعلن عوض بن عوف تنازله عن رئاسة المجلس العسكري الانتقالي، واختيار الفريق أول عبدالفتاح عبدالرحمن البرهان خلفًا له.
وكان المجلس العسكري الذي أعلن عن توليه السلطة لعامين بعد إزاحة الرئيس عمر البشير، قد دعا أمس الجمعة، القوى السياسية إلى عقد لقاء باللجنة المركزية السياسية التابعة للمجلس العسكري سيعقد حوارًا مع الكيانات السياسية لتهيئة الأجواء من أجل حوار.
وفي شأن متصل، أكد الفريق أول عمر زين العابدين، رئيس اللجنة السياسية للمجلس العسكري الانتقالي، أن عزل عمر البشير عن السلطة “ليس انقلابًا”.
وأضاف رئيس اللجنة السياسية، أثناء لقاء مع دبلوماسيين أجانب تم بثه عبر التلفزيون الرسمي: “هذا ليس انقلابًا عسكريًّا.. هذا انحياز إلى جانب الشعب”.