حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
وقعت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والأكاديمية الوطنية للطيران (طيران)، اتفاقية خدمة تدريب برنامج السنة التحضيرية، تحت رعاية أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود.
جاء ذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، ورئيس مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية للطيران.

وسوف يتم إنشاء الأكاديمية الجديدة بفرعيها: فرع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية الذي يعتبر الفرع الأول والمقر الرئيسي للأكاديمية، وذلك لتدريب 1650 متدرباً سنوياً (1200 في صيانة الطيران و450 طياراً)، ما يجعلها أكبر مركزٍ من نوعه على مستوى المملكة، والمتخصص في تدريب الشباب والشابات السعوديين لدعم سوق الطيران السعودي المتنامي، من الركائز الرئيسية لرؤية المملكة 2030، بينما يتم إنشاء الفرع الثاني بمدينة الرياض في مطار الثمامة مقر النادي السعودي للطيران.
وبهذه المناسبة، قال أحمد بن إبراهيم لنجاوي، الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، :“نفتخر اليوم بتوقيع هذه الاتفاقية المميزة من خلال التعاون المثمر مع شركائنا المؤسسين لاحتضان الأكاديمية الوطنية للطيران، حيث تشكل إضافة مرموقة للمدينة الاقتصادية لتحقيق أعلى معايير التعليم المهني والتقني، والعمل على تعزيز وتنمية مهارات القوى العاملة الوطنية من الجنسين ورفع مستوى الإنتاجية ببرامج تنافسية ونوعية وبالتنسيق مع رؤية المملكة 2030، ومستهدفات برنامج التحول الوطني 2020″.
من جهته، صرح مازن بن أحمد تمار، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، قائلاً “تعد مدينة الملك عبدالله الاقتصادية اليوم وجهة رئيسية يقصدها العديد من الشركات الوطنية والعالمية للاستثمار، ولعل أهم الأسباب التي ساهمت في اتخاذ الأكاديمية الوطنية للطيران مقراً لها بالمدينة الاقتصادية، هي تقديم خدمة تدريب برنامج السنة التحضيرية، الموقع الاستراتيجي للمدينة والبنية التحتية المتقدمة، فضلاً عن تكامل الحلول السكنية لكافة شرائح المجتمع، الطلاب، المتدربين وأعضاء هيئة التدريس، امتداداً إلى الخدمات الاجتماعية وبرامج جودة الحياة بتكامل فريد من نوعه بداية من المنزل واتصالاً بالمرفق التعلمي أو الصحي وانتهاءً بالراحة والاستجمام في جو من الرفاهية والاستدامة. موكداً أن هذا المشروع الوطني يعد أحد البرامج الأكاديمية والتدريبية التي تتبناها المدينة الاقتصادية مع شركائها في النجاح من القطاعين العام والخاص، ضمن حزمة مشاريع متعددة في قطاع دعم وتمكين الشباب.
