فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية إيران
الاتحاد الأوروبى: نبحث سبل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
بمتابعة من أمير تبوك.. مدينة الحجاج بـ”حالة عمار” تستقبل طلائع ضيوف الرحمن بمنظومة دقيقة وخدمات متواصلة
لمكافحة السمنة.. خبراء يدعون لتطبيق أسبوع الـ4 أيام في بريطانيا
رعب في مطار بالما.. طائرة تصطدم بطائر وتفقد السيطرة أثناء الهبوط
الأمم المتحدة تحذر من اتساع الصراع في السودان
نيابةً عن القيادة.. وزير البلديات والإسكان يرأس وفد المملكة بالمنتدى الحضري العالمي
الثقافة تفتح باب التقديم على برنامج الدعم مقابل الأداء للمنظمات غير الربحية
فنون العلا تُعزّز حضورها العالمي بمشاركة 20 فنانًا في بينالي البندقية 2026
غرفة الأحساء تُنظّم لقاءين وظيفيين بـ250 فرصة عمل جديدة
أعلنت فيسبوك عن عجزها لوضع حد لخطاب الكراهية والأنواع الأخرى من المحتوى الإشكالي على شبكتها؛ نظرًا لدعمها كم هائل من اللغات تصل إلى 111 لغة، ما يجعلها غير قادرة على مراجعة المحتوى المنشور بتلك اللغات.
وتوفر فيسبوك أدوات مكافحة خطاب الكراهية بـ30 لغة و19 لغة لأدوات مكافحة “الدعاية الإرهابية”.
وتُرجمت “معايير المجتمع” التي تمنع المستخدمين من نشر مواد مسيئة بما في ذلك خطاب الكراهية والاحتفالات بالعنف، إلى 41 لغة فقط من أصل 111 مدعومة حتى أوائل شهر مارس الماضي.
كما أن فريق مراجعة المحتوى، الذي يضم نحو 15000 فرد ويختص في التعرف على المحتوى الضار في حالات خاصة، يتكلم نحو 50 لغةً، مع أن الشركة قالت: إنها تستأجر مترجمين محترفين عند الحاجة.
وبذلك عجز اللغة يؤدي إلى تعقيد معركة فيسبوك لكبح المحتوى الضار والأضرار التي يمكن أن تسببها، بما في ذلك الشركة نفسها. وتهدد دول، بما في ذلك: أستراليا، وسنغافورة، والمملكة المتحدة، بوضع لوائح تنظيمية جديدة قاسية، يعاقب عليها بالغرامات الشديدة أو بالسجن لمديرين تنفيذيين إذا فشلت في إزالة المنشورات المخالفة.