فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
كشف باحثون في معهد “أكسفورد” للإنترنت، أن موقع ” تويتر” أغلق 770 حسابًا مزيفاً العام الماضي، كانت مرتبطة بأجهزة إيرانية وتقود حملة تضليل إعلامية ضد المملكة بمختلف اللغات.
وقال هؤلاء الباحثون لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، الأربعاء، إن الحسابات التي أغلقها تويتر في أكتوبر الماضي، مرتبطة بإيران، وشاركت في “حملة تضليل ممنهجة” ضد السعودية، بحسب “العربية”.
وكان تويتر قد أعلن أن حسابات “يحتمل أن تكون منشؤها إيران” متاحة للجمهور.
وعندما قام الباحثون في معهد أكسفورد للإنترنت بتحليل اللغات التي سُجّلت بها هذه الحسابات، اكتشفوا تفاصيل حملة التأثير الإيرانية المضللة على الإنترنت.
وذكر التقرير أن معظم التغريدات التي نشرتها الحسابات المرتبطة بإيران كانت بالفرنسية والإنجليزية واللغة العربية، لكن 8% منها فقط باللغة الفارسية.
وفي دراسة مكثفة عن التغريدات باللغة العربية التي نشرها معهد أكسفورد للإنترنت يوم الأربعاء، وجد الباحثون أن تلك الحسابات كانت تشارك أخبار المواقع التي تؤيد الرواية السياسية الإيرانية التي تنتقد المملكة العربية السعودية وتدعم رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وقالت منى السواح، الباحثة في جامعة أكسفورد التي شاركت في الدراسة، إن الحسابات تبدو مرتبطة بالحكومة الإيرانية لأنها تنقل الرواية الرسمية الإيرانية.
وأضافت السواح أنها تعتقد أن بحثها “هو الأول من نوعه الذي يثبت وجود تدخل إيراني في العالم العربي عبر تويتر”.
وأفادت دراسة أكسفورد أنه من بين الحسابات المرتبطة بإيران الأكثر شعبية الذي كان له ما يقرب 42 ألف متابع يدعي أنه مقيم في المملكة وكان يستخدم هاشتاغات ضد السعودية.
وتقول منى السواح إنه بدلًا من محاولة الانخراط في محادثات شخصية، فإن تلك الحسابات باللغة العربية المدرجة في دراسة أوكسفورد كانت “تستخدم طريقة رسمية جدا للتحدث” وتتجنب اللهجة العامية لتمكين المتحدثين من مختلف اللهجات العربية من فهم نصوص التغريدات.
وذكرت الدراسة أن تسعة حسابات كانت تدعي بأنها “بأنها خدمات إخبارية من مختلف الدول العربية”.
وخلصت الدراسة إلى أن “التغريدات العربية لم تكن تهدف إلى التواصل اجتماعيًا مع مستخدمين عرب آخرين، بل تهدف إلى الترويج لمواقع إخبارية معينة”، مشيرة إلى أن غالبية الروابط كانت تروج للروايات المؤيدة لإيران.
يذكر أن موقع “تويتر” أعلن في فبراير الماضي، إغلاق 2600 من حسابات مزيفة تقودها تهدف إلى حملات التأثير.