السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن ضربات جوية جديدة على إيران
موجة حر شديدة تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة
علماء يبتكرون “المطارق الجزيئية” لمحاربة الأورام السرطانية ميكانيكيًا
وفاة طفلين وإنقاذ أكثر من 15 شخصًا إثر غرق عبارة في سوريا
هجمات إيرانية على البحرين وقطر والإمارات والكويت وعُمان والأردن
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية، في التصدي لمحاولات بعض الدول الأوروبية لفرض ضرائب على الشركات الرقمية العملاقة مثل “فيسبوك” و”جوجل”.
وحذر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، فرنسا، اليوم الخميس، من فرض ضريبة على الشركات العملاقة الرقمية وذلك خلال لقائه وزير الخارجية جان إيف لو دريان.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان بعد الاجتماع في واشنطن: “حث وزير الخارجية بومبيو فرنسا على عدم الموافقة على ضريبة الخدمات الرقمية التي ستؤثر سلباً على شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبيرة والمواطنين الفرنسيين الذين يستخدمونها.
يأتي هذا التحذير بعد يوم من اعتزام الحكومة النمساوية، فرض ضريبة جديدة على “جوجل” و”فيسبوك” بعد فشل خطط لفرض ضريبة رقمية أوروبية، وستصل الضريبة إلى 5% من عائدات الإعلانات الرقمية للشركة، أي أعلى من الضرائب الرقمية التي تبلغ نسبتها 3% التي تعمل فرنسا وإسبانيا على فرضها.
وستؤثر الضريبة النمساوية على الشركات الرقمية التي تبلغ إيراداتها السنوية العالمية 750 مليون يورو على الأقل (840 مليون دولار) وإيرادات إعلاناتها النمساوية 25 مليون يورو على الأقل.
وقال المستشار النمساوي سيباستيان كورتس، أمام مؤتمر صحفي، أمس، في معرض تقديمه لمشروع القانون الذي لم يمرره بعد البرلمان: “أتوقع أن تنضم الكثير من الدول الأخرى الأعضاء بالاتحاد الأوروبي إلينا في فرض ضرائب على شركات الإنترنت العملاقة”.
وأضاف أنها خطوة نحو مستوى أعلى من العدالة” في إشارة إلى نسبة 0.8% في المتوسط، التي تدفعها تلك الشركات حاليا في صورة ضرائب.
وكان اقتراح فرنسي ألماني لفرض ضريبة رقمية أوروبية قد فشل في اجتماع لوزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي في مارس الماضي، حيث إن دولا مثل أيرلندا والسويد والدنمارك امتنعت عن تأييده.