السعودي للإعلام 2026.. كيف يتحول المحتوى المحلي إلى بوابة تصدير منتجات السعودية؟
فيصل بن خالد يستقبل محافظ رفحاء لاستعراض سير العمل والمشروعات الجارية
ضوابط إيجار لتعديل بيانات العقود قبل مرحلة التوثيق
معالجة أكثر من 31 ألف حفرة في شوارع وطرق المدينة المنورة خلال ديسمبر
ضبط مواطن نقل حطب محلي في الرياض
رياح شديدة على منطقة حائل
منجزات نوعية للموارد البشرية خلال 2025 أبرزها تأسيس 64 تعاونية
413 ألف مركبة ومنتج معيب خضعت لحملات استدعاء خلال 2025
ضبط مواطن رعى 8 أمتان من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
إلغاء نحو 140 رحلة جوية في باريس بسبب الثلوج
اعترف أيمن الرفاعي، رئيس لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، بوجود خلل في لائحة الانضباط خلال الموسم الجاري.
وتحدث أيمن الرفاعي خلال لقاء تلفزيوني له في برنامج “في المرمى” على قناة “العربية” قائلًا: لائحة الانضباط فيها خلل ونعترف بذلك، ولدينا مشروع كبير لتعديل لائحة الانضباط.
ويأتي اعتراف أيمن الرفاعي متفقًا مع تصريحات القانوني والمحامي الرياضي خالد أبو راشد والذي قال قبل أسابيع بعد الإعلان عن عقوبات رؤساء أندية الهلال والنصر والشباب، إن لائحة الانضباط بها لغط وغامضة، ويجب تعديلها حتى لا يحدث القيل والقال عند إصدار أي قرار.
وكانت لجنة الانضباط تعرضت للكثير من الانتقادات من قِبل سعود آل سويلم رئيس نادي النصر، حيث قام الأخير بالهجوم على لجنة الانضباط والاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة قصي الفواز سابقًا، ثم تقدم الأخير بعد ذلك باستقالته ليتولى لؤي السبيعي المهمة مؤقتًا.
كما حرص الكثير من النقاد الرياضيين والإعلاميين على توجيه نقد شديد للجنة الانضباط بسبب اختلاف معايير إصدار قرارات العقوبات على رؤساء الأندية واللاعبين، حيث سبق لنادي الهلال الاعتراض على حيثيات معاقبة البرازيلي كارلوس إدواردو.
وسبق لنادي الشباب أن كتب بيت شعر بعنوان ” لا حياة لمن تُنادي” عبر حسابه تويتر مُوجهًا لاتحاد القدم وللجنة الانضباط اعتراضًا على حيثيات قرار معاقبة البرازيلي سيبا لاعب الشباب.
وتعرض أيمن الرفاعي لانتقادات من قبل الإعلامي الرياضي فياض الشمري حيث قال الأخير: بعد ظهور رئيس الانضباط والأخلاق فضائياً، علينا أن نعترف بالواقع المر وألا نغضب من خروجنا من عضوية المناصب المهمة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كمية تناقضات من دون أن نعرف آلية اتخاذ العقوبات وتثقيف الرياضيين الذين لا يمكن أن تنورهم هذه التناقضات!.