حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
الإحصاء: ارتفاع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية للأعمال قصيرة المدى في المملكة بنسبة 11.4%
منذ أن أتاح فيسبوك لمستخدميه التوصية لأشخاص آخرين بإدارة حساباتهم بعد الوفاة، أصبح عدد الصفحات التذكارية في تزايد مستمر.
ويمكن فيسبوك صاحب الحساب الأصلي من اختيار 3 أشخاص يديرون حسابه بعد وفاته، وبحسب هذه الخدمة لا يمكن للأشخاص الموصى لهم بإدارة الحساب الوصول إلى الرسائل والمحادثات الخاصة بالشخص المتوفى ولا يمكنهم كذلك قبول طلبات الصداقة من أشخاص جدد أو حذف أشخاص من قائمة الأصدقاء، فقط كل ما يمكنهم فعله هو مشاركة خبر الوفاة مع الآخرين وإعلام الناس بوفاة صاحب الحساب الأصلي.
وقالت دراسة حديثة إن تعداد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الأموات سيفوق عدد المستخدمين الأحياء النشطين في غضون 50 عاما.
وبحسب الدراسة التي أجراها معهد الإنترنت في جامعة أكسفورد البريطانية، فإنه بتحليل بيانات فيسبوك للعام 2018، سيموت على الأقل 1.4 مليار مستخدم للموقع قبل حلول العام 2100، ليتفوق تعداد “الحسابات التذكارية” على الحسابات النشطة في العام 2070.
ومع النمو الكبير الذي يشهده فيسبوك يرى باحثو الجامعة البريطانية أن تعداد المستخدمين المتوفين قد يصل إلى 4.9 مليار بحلول سنة 2100.
وتوصلت الدراسة لنتائجها بناء على افتراضين، الأول أنه لم ينضم مستخدمون جدد من عام 2018 لفيسبوك، وهو ما سيرفع من تعداد المستخدمين المتوفين في آسيا ليشكلوا ما يقارب 44 في المائة بحلول نهاية القرن الجاري.
أما السيناريو الثاني فيفترض نمو فيسبوك بمعدل 13 في المائة سنويا حتى يتشبع السوق، وعندها ستهيمن أفريقيا على المستخدمين الراحلين.
واستندت الدراسة إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة تتعلق بمعدلات الوفيات والولادات في بلدان مختلفة حول العالم، بما فيها الوفيات المتوقعة بين 2000 و2100.