رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن مواعيد الجولات 33 – 30 وجدولة المباريات المؤجلة
الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
أوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن هناك خطرَا من تكوُّن أسراب ناضجة وغير ناضجة تنتقل من المناطق الداخلية في اليمن، إلى داخل المملكة العربية السعودية في الجنوب (نجران – الدواسر- شرورة)، بدءاً من اليوم وحتى الاثنين ٦ مايو ٢٠١٩م.
وبينت أن ذلك بسبب عامل الرياح التي سوف تستمر باتجاه المناطق المهددة حتى نهاية الفترة المذكورة أعلاه، منوهةً باحتمالية انتقال الأسراب إلى مناطق التكاثر الربيعية التقليدية بين الرياض والقصيم وحائل.
وأشارت الوزارة إلى أن تقارير منظمة الفاو أفادت بأن أسراب الجراد تتحرك في المناطق الداخلية لليمن، غرباً من حضرموت إلى مناطق الحزم ومأرب وعتق، بالإضافة إلى سرب واحد في المرتفعات شمال صنعاء، وسرب واحد على حدود المملكة العربية السعودية بين منطقة العبر وشرورة .
ونوهت الفاو بأنه لا توجد عمليات المسح والمكافحة في اليمن بسبب الظروف الراهنة هناك، علماً بأن السكان المحليين يقومون بجمع الجراد، مؤكدة أنها ستواصل متابعة الوضع والتطورات وإبلاغ الجهات المختصة بالمملكة بذلك مباشرة.
يذكر أن البيئة تواصل عمليات مكافحتها للجراد في الموسم الربيعي، حيث تتمثل أنشطتها في: توزيع سيارات الاستكشاف والمكافحة في الرياض والمدينة المنورة والقصيم وحائل والمنطقة الشرقية، والعمل على تأمين المبيدات وتوزيعها على فروع الوزارة ومكاتبها، وتسليم أجهزة الرش وتركيبها على السيارات، وإعادة توزيع أجهزة e-Locust3 الخاصة بتسجيل تقارير الاستكشاف والمكافحة، ومتابعة وتقييم الوضع بشكل مستمر، والدعم الفني واللوجستي لفروع المناطق، ومتابعة أعمال الاستكشاف والمكافحة بالتعاون مع الفروع، وأخيراً التواصل مع الدول المجاورة لمتابعة الأوضاع هناك.