فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع مع وزير الخارجية المصري
خب سحا في رفحاء.. مشهدٌ بانوراميٌّ يمزجُ سحر الرمال بعذوبة الطبيعة
27 مركزًا موسميًا للدفاع المدني على طرق ومنافذ الحج
الصحة العالمية: انتشار فيروس هانتا بين السكان منخفض للغاية
خيام كدانة الخيف.. تطويرٌ يعزز جودة إسكان الحجاج في مشعر منى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز
أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان حتى التاسعة مساء
مواقف الرياض تُفعّل المواقف المدارة المجانية في حيّي المغرزات والنزهة
الإمارات تسجل 3 إصابات بعد اعتراض صاروخين باليستيين و3 مسيرات إيرانية
إحباط تهريب أكثر من 8 كيلو كوكايين في ميناء جدة الإسلامي
أثار تقرير من صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، جنون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك في أعقاب كشفه عن الأوضاع الكارثية من الناحية الاقتصادية لأنقرة، واستخدام البنك المركزي التركي لأساليب قد تحمل أضرارًا بالغة في المستقبل.
وانتقد الرئيس التركي ما ورد في تقرير الصحيفة البريطانية، بعد إفادتها بأن البنك المركزي قد عزز احتياطياته من العملات الأجنبية بأموال مقترضة قصيرة الأجل، مما أدى إلى مخاوف من أن تركيا قد لا تكون قادرة على الدفاع عن نفسها في حالة حدوث أزمة جديدة في العملة التي عانت منها الصيف الماضي.
كما اتهم أردوغان صحيفة فاينانشيال تايمز وغيرها من وسائل الإعلام الغربية بتصوير الاقتصاد التركي على أنه “انهيار” و”فناء”.
لطالما كان المحللون قلقين بشأن الأسباب غير الواضحة وراء تحركات احتياطيات النقد الأجنبي للبنك المركزي، والتي أصبحت واضحة بشكل خاص عندما حاولت الهيئة التنظيمية للدفاع عن الليرة التركية (TRY) قبل الانتخابات المحلية التي جرت في 31 مارس، السيطرة على الموقف بإجراءات وصفت بأنها قد لا تتناسب مع مستقبل البلاد.
وبعد هزائم الانتخابات المتلاحقة لأردوغان، حاول وزير المالية التركي وصهر أردوغان بيرات البيرك طمأنة المستثمرين خلال العروض التقديمية في أنقرة وواشنطن بأن تركيا تستعد للمضي قدمًا في تنفيذ خطة إصلاح اقتصادي فعالة، لكن البرنامج افتقر إلى التفاصيل والحجم.
وكانت الأسواق أكثر انزعاجًا من احتمال إعادة الانتخابات في إسطنبول، خوفًا من أن إدارة أردوغان لا تملك أدوات جيدة وفعالة من أجل إصلاح الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
هناك أيضًا صعوبة في تخوف العديد من المحللين المقيمين في تركيا من التحدث بصراحة عن واقع الوضع الاقتصادي في تركيا، حيث بدأ النظام مؤخرًا تحقيقًا في جي بي مورغان، بعد أن نصحت العملاء ببيع الليرة، خاصة بعد أن أعلنت هيئة مراقبة البنوك BDDK عن التحقيق، وتحذير أردوغان المحللين في البنوك الاستثمارية، والذي أكد أنه يعرف هواياتهم ويراقبهم.