تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
إطلاق مبادرة روّاد طيبة لإثراء تجربة زوار المسجد النبوي
الصحة تعلن نجاح أعمالها في حج 1447هـ بتقديم أكثر من 2.5 مليون خدمة لضيوف الرحمن
الأسواق الشعبية بنجران تستقطب الزوار خلال إجازة عيد الأضحى
أدى جموع المصلين بجامع عمر بن الخطاب بإسكان رمادا، التابع لمحافظة أحد المسارحة ، بعد صلاة عصر أمس صلاة الميت على شهيد الواجب وكيل الرقيب محمد حسين علي هزازي أحد منسوبي القوات المسلحة، الذي استشهد خلال تأديته واجب الدفاع عن الدين والوطن في الحد الجنوبي بمنطقة نجران .
وتقدم المقدم عبدالله بن سلطان القحطاني من قوة جازان , المصلين بجامع عمر بن الخطاب بإسكان رمادا , الذي نقل عقب الصلاة تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله – لذوي الشهيد .

كما نقل تعازي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازان ، لأسرة الشهيد، سائلاً الله تعالى أن يتقبله في الشهداء، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
من جانبهم عبر أسرة وذوو الشهيد عن فخرهم واعتزازهم باستشهاده في ميدان الشرف، مجددين العهد والولاء للقيادة الرشيدة وبذل كل ما يضمن حفظ أمن الوطن واستقراره.
وقد أدى الصلاة مع القحطاني عدد من ضباط القوات المسلحة من نجران المقدم ناصر منصور العجمي وعدد من مديري الدوائر الحكومية ومشايخ وجموع من أهالي المنطقة.

وتحدث أخو الشهيد الأكبر عيسى وهو أحد المرابطين عن مدى سعادته باستشهاد أخيه محمد في مواقع الشرف، وقال “إننا ووالدتنا وزوجته وإخوانه وأبناءه في قمة السعادة ونحن نزف ابننا الشهيد هذا اليوم ونسأل الله أن يجعله من الشهداء”.

وأضاف أن أخيه الشهيد متزوج وترتيبه الثالث من بين ستة من الذكور وأربع من الإناث وله من الأبناء ستة ثلاثة ذكور وثلاث إناث، وكان باراً بوالدتي محباً للخير محبوباً لدى الجميع.
وقال المقدم ناصر منصور العجمي، والذي حضر من نجران، إن الشهيد عُرف عنه اتباع التعليمات وتنفيذ الأوامر، محباً للخير محافظاً على صلاته مطيعاً لرؤسائه صادقاً في تعامله محباً للخير لزملائه.
