دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
تتجه أنظار العالم إلى ليبيا بعدما أصدر قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر أوامره ببدء عملية تحرير العاصمة طرابلس من سيطرة الميليشيات.
وسقطت طرابلس في يد الجماعات المسلحة بعد الثورة الليبية وشهدت ليبيا تواجد رأسين للسلطة في بنغازي وطرابلس.
وسيطر الجيش الليبي بقيادة حفتر على حاجز عسكري يقع على بُعد 27 كيلومتراً من البوّابة الغربيّة لمدينة طرابلس العاصمة التاريخية للبلاد.
وفي سياق متصل وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إلى مدينة بنغازي قادما من طرابلس، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الوطني الليبي عملية لتحرير طرابلس من سيطرة الميليشيات في محاولة للتهدئة وحقن الدماء.
ومن المقرر أن يلتقي غوتيريش بالقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر الذي أصدر، الخميس، أوامره بمواصلة الزحف نحو طرابلس.
وقال حفتر، في تسجيل صوتي بث عبر الإنترنت، ويحمل عنوان “عملية تحرير طرابلس”: “إلى جيشنا المرابط على تخوم طرابلس، اليوم نستكمل مسيرتنا”.
ودعا حفتر القوات المسلحة الليبية لرفع السلاح فقط ردا على حاملي السلاح في طرابلس، مؤكدا أن “من ألقى سلاحه ورفع الراية البيضاء، فهو آمن”.
وجاء بيان حفتر بعد ساعات من سيطرة الجيش على مدينة غريان الواقعة على بعد نحو مائة كيلومتر جنوبي طرابلس، بعد مناوشات قصيرة مع ميليشيات.
وفي ضوء هذه التطورات الميدانيّة المتسارعة، يجتمع مجلس الأمن الدولي، الجمعة، في جلسة طارئة بطلب من بريطانيا، للبحث في الأوضاع الليبية،
وفرضت الدول الغربية حظرًا على تصدير السلاح إلى ليبيا وكذلك أوقفت صفقات تسليح الجيش الليبي بعد اغتيال القذافي.